رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رموز الإرهاب وشفراته.. حسام الغمري يكشف خطر النظام الخاص الإخواني

حسام الغمري
حسام الغمري

كشف حسام الغمري، الباحث السياسي، عن مخاطر النظام الخاص الإخواني وتأثيراته العميقة على استقرار الدولة المصرية

 وأشار الغمري، في حديثه ببرنامج "رؤية" على قناة "تن"، إلى أن الخطر الذي يشكله النظام الخاص يتجاوز مجرد التهديدات الأمنية ليشمل أبعادًا سياسية واقتصادية واجتماعية ودينية، تهدد أمن الدولة ووحدتها.

 

 تحويل الوطن إلى ساحة صراع

 

وأوضح حسام الغمري، أن الخطر الأمني الذي يشكله النظام الخاص الإخواني يكمن في تحويل مصر إلى ساحة صراع داخلي، إذ يقوم هذا النظام باستخدام العنف السري ضد خصومه من أجل تقويض هيبة الدولة، موضحًا أن الهدف من هذا العنف هو خلق حالة من الفوضى والاضطراب لتصفية المعارضين وتدمير الاستقرار الأمني.

وأكد الغمري، أن الخطر السياسي لنظام الإخوان يكمن في سعيهم لهدم الدولة الوطنية من الداخل، مبينًا أن النظام الخاص الإخواني لم يعترف أبدًا بشرعية الدولة المصرية ككيان دائم، بل كان يتعامل معها باعتبارها مرحلة مؤقتة يجب اختراقها ثم إسقاطها، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار السياسي في البلاد.

 

 تدمير مناخ الاستثمار

 

وأشار الغمري، إلى أن النظام الخاص الإخواني لا يقتصر على تدمير الأرواح، بل يمتد تأثيره إلى تدمير الثقة في الاقتصاد الوطني، وهو ما ينعكس سلبًا على مناخ الاستثمار والعمل، مؤكدًا أن ضرب الاستقرار الاقتصادي كان جزءًا من استراتيجية الإخوان، حيث كانوا يسعون لتعطيل الإنتاج وضرب السياحة، مما حول الاقتصاد إلى ضحية لتخريبهم.

وتناول الغمري، الخطر الاجتماعي الذي يمثله النظام الخاص الإخواني، حيث يعمل على تقسيم المجتمع إلى فئات متصارعة، من خلال زرع الكراهية والانقسام بين أفراد الشعب، مشيرًا إلى أن هذه السياسة الاجتماعية المدمرة كانت تهدف إلى تفكيك الروابط الوطنية وتعميق الفجوات بين الناس، حتى في داخل الأسر.

 

 تديين العنف وتشويه الإسلام

 

وأوضح الغمري، أن أخطر ما فعله النظام الخاص الإخواني هو تشويه الدين الإسلامي عبر تديين العنف، فقد حول القتل إلى "تكليف ديني"، وطاعة التنظيم إلى "عبادة"، والخروج على الدولة إلى "جهاد"، مشيرًا إلي أن هذا التشويه أدى إلى تبرير أفعال العنف وخلق بيئة تدعم الإرهاب تحت غطاء ديني.

وفي الخطر الأخلاقي، أكد الغمري، أن النظام الإخواني درب عناصره على قسوة القلب ووقف الأخلاق على قرارات التنظيم، مشيرًا إلى أن الخطر الاستراتيجي المتمثل في استدعاء التدخل الأجنبي، حيث إن العنف المنظم لا يظل شأنًا داخليًا طويلًا، فكل حالة من الفوضى الأمنية تفتح الباب لتدويل الأزمة، ما يسهل تدخلات خارجية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء