«تضامن بني سويف» تفتح ملف الحضانات.. منح التراخيص لـ32 منشأة
عقدت هبه الجلالي، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة بني سويف، اليوم، اجتماعًا موسعًا مع لجنة تراخيص الحضانات، لمتابعة الموقف التنفيذي الخاص بالحضانات المتقدمة للحصول على التراخيص المؤقتة، وذلك تمهيدًا لتوفيق أوضاعها وفقًا للوائح والقوانين المنظمة للعمل، وتنفيذًا للتوجيهات الرئاسية الهادفة إلى ضبط المنظومة وحماية حقوق الأطفال، يأتى ذلك في إطار جهود التضامن الاجتماعي المستمرة لتطوير منظومة الطفولة المبكرة.
جاء الاجتماع تنفيذًا لتعليمات مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وتحت رعاية محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، وبحضور ريهام سيد، مديرة إدارة الأسرة والطفولة، وعدد من المختصين والعاملين بملف تراخيص الحضانات، حيث تم استعراض نتائج أعمال الفحص الميداني والإداري للحضانات التي تقدمت بطلبات للحصول على التراخيص المؤقتة.
عرض موقف 32 حضانة
وخلال الاجتماع، تم عرض موقف 32 حضانة من الحضانات العاملة داخل نطاق بني سويف، والتي انطبقت عليها الاشتراطات المبدئية، ووافقت اللجنة على منحها التراخيص المؤقتة، في خطوة مهمة نحو تقنين الأوضاع ودمج الحضانات غير المرخصة داخل المنظومة الرسمية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.
وأكدت هبة الجلالي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة بني سويف أن تراخيص الحضانات المؤقتة تُعد آلية تنظيمية مهمة، تهدف إلى دعم الحضانات غير المرخصة، والحفاظ على استمرارية الخدمة المقدمة للأطفال، دون الإخلال بمعايير السلامة والجودة. وأوضحت أن هذه التراخيص المؤقتة لا تُعد بديلًا عن الترخيص الدائم، بل خطوة انتقالية تشجع أصحاب الحضانات على استيفاء الاشتراطات المطلوبة.
تقديم الدعم الفني والإرشادي لأصحاب الحضانات
وشددت وكيلة وزارة التضامن على أن الوزارة، من خلال إدارات الأسرة والطفولة، تعمل على تقديم الدعم الفني والإرشادي لأصحاب الحضانات غير المرخصة، بما يضمن رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات، مؤكدة أن ملف تراخيص الحضانات يحظى بأولوية قصوى داخل محافظة بني سويف.
جددت هبه الجلالي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة بني سويف دعوتها لأصحاب الحضانات غير المرخصة بسرعة التقدم بطلبات الحصول على التراخيص المؤقتة من خلال مديرية التضامن الاجتماعي والإدارات الاجتماعية التابعة لها بمحافظة بني سويف، باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو تقنين الأوضاع، وتحقيق رؤية الدولة في الاستثمار في الإنسان، وبناء أجيال واعية وسليمة نفسيًا وتربويًا منذ الطفولة المبكرة.