ما حكم رش الملح لمنع الحسد والمرض في المنزل؟ أمين الفتوى يجيب
يلجأ كثير من الناس إلى رشّ الملح في البيت لمنع الحسد والمرض حرام، فما رأي الدين في هذا الأمر؟ سؤال ورد من أحد متابعي دار الإفتاء وأجاب عنه الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلا:
إن مجرد رشّ الملح في البيت في حد ذاته ليس حرامًا، ولا يوجد دليل شرعي يمنع هذا الفعل أو يحرّمه، مبينًا أن هذا الأمر يندرج تحت ما يُعرف بـ«المجرَّبات»، أي الأمور التي جُرّبت عند بعض الناس ووجدوا لها أثرًا من وجهة نظرهم.
جائز مع الاعتقاد الصحيح
أكد أمين الفتوى، أن الجواز هنا مشروط باعتقاد صحيح، وهو أن النفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى وحده، وأن المرض والتعب لا يقعان إلا بقضاء الله وقدره، مشددًا على أنه إذا كان الإنسان يفعل ذلك على سبيل التجربة فقط، مع اليقين بأن الشفاء من عند الله وليس من الملح نفسه، فلا حرج عليه شرعًا، ويكون الفعل مباحًا ولا إثم فيه.
كانت دار الإفتاء قد أكدت في فتوى على صفحتها الرسمية أن الأفضل في التحصين هو القرآن الكريم من خلال قراءة سورة البقرة، والمعوذتين، وآية الكرسي، ففي الحديث أن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة.
يجوز في إطار “ المجربات”
ومن أوجه التحصين الهامة أيضا قراءة الأذكارفي الصباح والمساء،وقراءة الرقية الشرعية: الرقية الشرعية (مثل المعوذات) في الماء أو في البيت، أو الاستماع لها وكذلك اللجوء إلى الله بالدعاء، والصلاة في الليل بنية قضاء الحاجة.
أضافت دار الإفتاء في فتواها أن رش الملح في المنزل ليس حرامًا بحد ذاته إذا كان على سبيل التجربة مع اليقين التام بأن النفع والضر بيد الله وحده، وأن القرآن والسنة هما الأصل، فهو يندرج تحت "المُجربات" لا كنص شرعي، والأفضل تحصين البيوت بالقرآن الكريم (خاصة سورة البقرة والمعوذات وآية الكرسي)، والأذكار، والرقية الشرعية، بدلاً عن الاعتماد عليه وحده، مع التأكيد على أن الشفاء من الله والملح مجرد وسيلة لا تضر ولا تنفع بذاتها

