مقتل 5 أشخاص جراء تفجير عبوة ناسفة على مسجد في نيجيريا
أفادت شرطة نيجيريا، بمقتل ما لا يقل عن 5 مصلين، وإصابة 35 آخرين بجروح متفاوتة، وذلك بعدما فجر شخص يشتبه بكونه انتحاريًا، أمس الأربعاء، عبوة ناسفة داخل مسجد في مدينة «مايدوجوري» في عاصمة ولاية «بورنو» شمال شرقي نيجيريا، وذلك خلال أداء صلاة العشاء.
وأوضحت سلطات نيجيريا، أن الانفجار وقع داخل المسجد بينما كان المصلون متجمعين؛ لأداء الصلاة مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، وتم نقل المصابين إلى المستشفيات؛ لتلقي العلاج، في حين فرضت قوات الأمن طوقًا حول مكان الحادث.
13 مصليًا من داخل إحدى الكنائس في الولاية
يذكر أن، وسائل إعلامية نيجيرية، أفادت أمس الأربعاء، بسماع دوي انفجار داخل مسجد في «مايدوجوري» بولاية «بورنو» في نيجيريا، أثناء الصلاة، وسط تخوفات من سقوط قتلى جراء الحادث.
وتشهد نيجيريا، عمليات اختطاف للمسيحيين بشكل متكرر؛ فمؤخرًا، إذ أعلن كينجسلي فانو، مفوض الإعلام في ولاية كوجي بوسط نيجيريا، في منتصف الشهر الجاري تقريبًا عن اختطاف ما لا يقل عن 13 مصليًا من داخل إحدى الكنائس في الولاية، في أثناء أدائهم إحدى الصلوات في كنيسة نائية بالولاية.

وتمت عملية الاختطاف في ظل غياب تام لأجهزة الأمن والجيش في نيجيريا، ما استدعى تدخل سلطات الولاية إلى الاستعانة بالصيادين، وتبادل إطلاق نار بين الطرفين، وقد أسفرت المواجهة عن مقتل أربعة من المهاجمين وإصابة عشرة أفراد آخرين. وتأتي تلك الحادثة بعد حادثة اختطاف 300 طفل في إحدى ولايات وسط نيجيريا في 21 نوفمبر الماضي، أثناء تواجدهم في إحدى المدارس الكاثوليكية بالولاية.
عمليات الاختطاف للمسيحيين في نيجيريا
وتجدد عمليات الاختطاف للمسيحيين في نيجيريا يعيد الحديث مرة أخرى حول حقيقة وجود اضطهاد ديني في نيجيريا، وأن هناك حربًا دينية ضد المسيحيين في البلاد، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي اتهم فيها نيجيريا بعجزها عن حماية المسيحيين في البلاد، وأن بلاده على استعداد للتدخل لحماية المسيحيين في نيجيريا.
تعد الأمور شديدة التعقيد في نيجيريا؛ فمؤخرًا تصاعدت الهجمات بشكل لافت ضد المسيحيين، ولا يمكن إنكار ذلك، وهناك رغبة غربية محمومة تسعى إلى توظيف الصراع في نيجيريا على أنه صراع ديني بين الإسلام والمسيحية، وعليه يجب أن ينقسم العالم ما بين مسلم ومسيحي، وكأنها محاولة لإعادة توظيف الحروب الصليبية مرة أخرى، لكن في غرب أفريقيا هذه المرة.