نهى الصناديلي: منظومة التأمين الصحي الشامل أنهت "انفصال الخدمات"
أكدت الدكتورة نهى الصناديلي، مدير الرعاية الأولية بهيئة الرعاية الصحية، أن الهدف من منظومة التأمين الصحي الشامل هو جمع جميع الخدمات الصحية في جمهورية مصر العربية في إطار واحد، بهدف تحسين جودة الرعاية الصحية للمواطنين.
وأوضحت "الصناديلي"، في لقاء عبر القناة الأولى المصرية، أن النظام القديم كان يعاني من مشكلة "التجزئة" في تقديم الخدمة الصحية، وهو ما دفع إلى إطلاق هذه المنظومة من خلال قانون التأمين الصحي الشامل الصادر في عام 2018.
التحديات التي يواجهها النظام الصحي
أشارت الدكتورة نهى، إلى أن النظام الصحي في مصر كان يعاني من العديد من القضايا المتعلقة بالانفصال بين الخدمات الصحية المختلفة، مما أثر على جودة وكفاءة الرعاية المقدمة للمواطنين.
وأضافت: أن قانون التأمين الصحي الشامل كان حلاً لتوحيد هذه الخدمات وتقديمها بشكل منظم وشامل، مما يضمن وصول المواطن إلى الرعاية الصحية بسهولة ويسر.
الهيئات الرئيسية في منظومة التأمين الصحي الشامل
وأوضحت الدكتورة نهى الصناديلي، أن منظومة التأمين الصحي الشامل تمثل تعاونًا بين ثلاث هيئات رئيسية، الأولى هي الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، المسؤولة عن ضمان الاستدامة المالية للنظام، والثانية هي الهيئة العامة للرعاية الصحية، التي تشرف على تقديم الخدمة الصحية للمواطنين في جميع أنحاء البلاد، أما الهيئة الثالثة فهي الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، والتي تضمن استمرار جودة الخدمة الصحية المقدمة من خلال الرقابة المستمرة على مقدمي الخدمات الصحية.
الاستدامة المالية وضمان الجودة في النظام الصحي الشامل
وأكدت “الصناديلي”، أن التأمين الصحي الشامل لا يقتصر فقط على تحسين وصول المواطنين إلى الرعاية الصحية، بل يسعى أيضًا لضمان الاستدامة المالية للنظام الصحي وتحقيق جودة عالية للخدمات المقدمة.
وأضافت الصناديلي، أن الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية تلعب دورًا كبيرًا في ضمان توفير خدمات صحية عالية الجودة من خلال الرقابة المستمرة على أداء مقدمي الخدمات.