رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد فضل شبلول: يطالب بتحويل مقبرة «أحمد شوقي» لمزار ثقافي وسياحي|خاص

أمير الشعراء أحمد
أمير الشعراء أحمد شوقي

قال الشاعر أحمد فضل شبلول إن مصر، على عظمة تاريخها، كثيرًا ما تُسيء إلى ذاكرتها ورموزها، وكأن هذا السلوك عادة متجذرة عبر العصور؛ مشيرًا إلى أن في مصر القديمة كان الحاكم الجديد يسعى إلى طمس إنجازات من سبقه أو تشويهها أو محو اسمه، وأحيانًا كان يبرر ذلك بدعوى “المنفعة العامة”.

 

قيمة أحمد شوقي 

وأضاف شبلول، في تصريحات لـ"إيجبتك":  أن هذا الشعور بالأسى تجدد لديه حين علم بمحاولات هدم أو إزالة مقبرة أمير الشعراء أحمد شوقي، الذي رحل يوم الجمعة 14 أكتوبر 1932، مؤكدًا أن الدول التي تنجب شاعرًا في قامة شوقي بل أو أقل منه تحول مقبرته إلى مزار ثقافي وسياحي، ومساحة حية للتعريف بسيرته وإنجازاته، بما يلهم الأجيال ويحفّز الإبداع.

وأشار إلى أنه زار منزل أمير الشعراء “كرمة ابن هانئ” بالجيزة أكثر من مرة، وكتب عنه استطلاعًا مصورًا لمجلة "العربي" الكويتية، كما استلهم المكان في روايته الأولى عن شوقي “ليالي الكرمة”.


وأوضح شبلول، أن معرفته بقيمة شوقي الفنية والأدبية والتاريخية تعمقت بعد قراءته لجميع أعماله الشعرية والمسرحية ورواياته التاريخية، ما جعله يدرك مكانته بوصفه أحد أعظم شعراء العربية، إن لم يكن أعظمهم على الإطلاق؛ حتى إن هناك من يراه معادلًا للمتنبي أو متقدمًا عليه.

وتابع بأن عظمة شوقي تتجلى أيضًا في علاقته بسيدة الغناء العربي أم كلثوم، التي كانت تضع ديوانه إلى جوار سريرها وتقرأ منه يوميًا؛ فقد غنّت له تسع قصائد، بينما كتب لها هو قصيدته الشهيرة: “سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها”، مشيرًا إلى انه  أنه كتب عن شوقي رواية أخرى بعنوان “أن أكون أميرًا للشعراء”، وفازت بجائزة لجنة تحكيم مسابقة محمد بن صالح باشراحيل وحرمه بالمملكة العربية السعودية هذا العام.

واختتم شبلول حديثه لـ"إيجبتك": بالبيتين اللذين طلب شوقي قبل رحيله أن يكتبا على قبره:
يا احمد الخير لي جاه بتسميتي
وكيف لا يتسامى بالرسول سمي
ان جل ذنبي عن الغفران لي امل
في الله يجعلني في خير معتصم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء