استشهاد طفل وإصابة آخر في قصف بمسيرة حكومية سورية على ريف دير حافر
أفادت مصادر محلية اليوم بأن طفل سوري استُشهد وآخر أصيب جراء استهداف مسيّرة تابعة لمسلحي الحكومة الانتقالية السورية لقرية الدرة في ريف دير حافر بمقاطعة الطبقة.
تفاصيل الحادث
وأوضحت المعلومات الأولية أن المسيّرة استهدفت القرية مباشرة، ما أدى إلى سقوط الضحايا، فيما لا تزال الجهات المعنية تعمل على تقييم الأضرار والخسائر الأخرى في المنطقة، ولا تزال التحقيقات مستمرة لمعرفة الملابسات الدقيقة للحادث وتحديد المسؤوليات.
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، أنه نحو ثلثي سكان سوريا، أي ما يزيد على 16 مليون شخص، ما زالوا بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية بمختلف أشكالها.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان رسمي، أن «الوضع الإنساني في سوريا لا يزال بالغ الصعوبة، حيث يحتاج حوالي 16.5 مليون شخص، وهو ما يقارب ثلثي عدد السكان إلى الدعم والمساعدة في ظل الظروف الحالية».
وأوضح بيان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أنه «نحو 2.5 مليون طفل لا يزالون خارج العملية التعليمية في سوريا، وأن 40% من المدارس في البلاد متوقفة عن العمل»، مشيرًا إلى أن الانتشار الواسع للمواد المتفجرة ومخلفات الحرب ما زال يشكل خطرًا كبيرًا يهدد حياة المدنيين في مختلف المناطق السورية.
وأكد بيان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أنه «يواصل متابعة التطورات على الأرض بعد إعلان وقف إطلاق النار بمدينة حلب في سوريا»، موضحًا أن الاشتباكات التي شهدتها المنطقة مؤخرًا تسببت في قصف عدد من الأحياء السكنية، مما أدى إلى موجة جديدة من النزوح بين السكان.

واختتم بيان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أنه «خلال شهر نوفمبر فقط، لقي نحو 21 شخصًا حتفهم، وأصيب أكثر من 60 أخرين، وكان نصف الضحايا من الأطفال، نتيجة الحوادث المرتبطة بالتلوث بالمتفجرات».
قوات سوريا الديمقراطية تستهدف المدنيين
يذكر أن، وسائل إعلامية محلية في سوريا، كشفت يوم الخميس الموافق 22 ديسمبر 2025، عن عناصر تابعة لقوات «قسد» اقتحموا مدينة حلب، ويستهدفون عدة أماكن منها محيط «دوار شيحان»، بالإضافة إلى حيي «الأشرفية» و«الشيخ مقصود» بالرشاشات الثقيلة، وفقًا لما ذكرته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.
ومن جانبه، أعلن الدفاع المدني السوري، إصابة اثنين من عناصره برصاص قوات سوريا الديمقراطية قرب حي «الأشرفية» بمدينة حلب.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء السورية «سانا»، بإغلاق طريق «غازي عنتاب» بمدينة حلب بسبب استهداف قوات سوريا الديمقراطية للطريق، مشيرة إلى خروج عشرات العائلات، وعمال المصانع في محيط حي «الليرمون» جراء استهداف «قسد» المنطقة بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية، أمس الأربعاء، أن قوات سوريا الديمقراطية «قسد» تحاول فرض التجنيد الإجباري على المدنيين والتضييق عليهم، مشيرة إلى أن قيادة الأمن الداخلي تنفذ مهامها الوطنية في حلب؛ لحماية المدنيين، وفقًا لما نشرته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.
وأفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، نقلًا عن وسائل إعلامية سورية، بوقوع اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي، ومجموعات مسلحة في ريف اللاذقية، وبناءً عليع يرسل جيش سوريا تعزيزات عسكرية إلى محافظة «دير الزور، وريف حلب الشرقي».