مصر تواصل دعم غزة بقوافل الإغاثة والدفع بعدد كبير من الشاحنات|فيديو
الدولة المصرية واصلت جهودها الإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، من خلال الدفع بعدد كبير من الشاحنات المحملة بالمساعدات الإغاثية والإنمائية إلى قطاع غزة، ضمن القافلة رقم 102، في إطار الدور المصري المستمر لتخفيف المعاناة عن أهالي القطاع في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وأوضح محمد محروس، مراسل النيل للأخبار، خلال تغطيته المباشرة عبر شاشة النيل للأخبار، أن الشاحنات التي دخلت اليوم عبر معبر رفح حملت كميات ضخمة من المواد الإغاثية، شملت مستلزمات إيوائية وطبية وبترولية، إلى جانب احتياجات أساسية أخرى تمثل شريان حياة لسكان غزة، خصوصًا في ظل التدمير الواسع الذي طال البنية التحتية والمرافق الحيوية.
تفاصيل القافلة الإغاثيةودورها في تخفيف معاناة سكان القطاع
وأشار مراسل النيل للأخبار، إلى أن القافلة التي انطلقت في الأساس يوم 27 يوليو الماضي تحت اسم «زاد العزة من مصر إلى غزة»، جاءت بهدف دعم الشعب الفلسطيني ومساندته في مواجهة تداعيات العدوان، ولفت إلى أن هذه القافلة، التي تحمل رقم 101 في مراحلها السابقة، استكملت اليوم جهودها بقوافل جديدة ضمن المسار الإغاثي المستمر الذي تتبناه مصر.
وأضاف أن القافلة تضمنت أكثر من 19 ألف بطانية، وهي من أهم المستلزمات الإيوائية التي يحتاجها أهالي القطاع، خاصة في ظل تدمير آلاف المنازل ونزوح أعداد كبيرة من السكان. كما شملت المساعدات أكثر من ألف طن من المواد البترولية، وعلى رأسها السولار، الذي يُعد عنصرًا أساسيًا لتشغيل المرافق الحيوية.
دعم المرافق الحيوية والطبية في ظل انهيار القطاع الصحي
وأوضح محروس، أن المواد البترولية المرسلة تستهدف دعم محطات تحلية المياه، ومحطات توليد الكهرباء، ووسائل التدفئة، وغيرها من المرافق العامة التي يعتمد عليها سكان غزة بشكل يومي. وأكد أن استمرار ضخ الوقود يمثل عاملًا حاسمًا في منع انهيار الخدمات الأساسية داخل القطاع.
وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، أشار إلى أنه تم الدفع بأكثر من 3800 طن من المستلزمات الطبية، في ظل تقارير أممية أكدت أن نحو 92% من المنشآت الصحية في غزة خرجت عن الخدمة نتيجة القصف، وشدد على أن هذه المساعدات الطبية تهدف إلى دعم المستشفيات القليلة المتبقية وتخفيف الضغط الهائل على الطواقم الطبية.
الدور المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية ومعبر رفح
وأكد مراسل النيل للأخبار أن الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية ثابت وراسخ، حيث تتمسك القيادة السياسية بمبدأ عدم تهجير الفلسطينيين، باعتبار القضية الفلسطينية قضية أمن قومي مصري، وأضاف أن مصر تواصل تحركاتها السياسية والإنسانية بالتوازي، من أجل التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.