رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد 11 عامًا.. مستشفى دشنا المركزي «حلم مؤجل» ومعاناة يومية| خاص

مستشفى دشنا المركزي
مستشفى دشنا المركزي

رغم مرور 11 عامًا كاملة على بدء العمل في مشروع إحلال وتجديد مستشفى دشنا المركزي بمحافظة قنا، لا تزال الأعمال مستمرة دون تقدم، في وقت تتزايد فيه معاناة آلاف المواطنين الذين ينتظرون افتتاحه لتخفيف أعباء العلاج والسفر إلى المستشفيات البعيدة.

يضطر الأهالي حاليًا على التعامل مع المستشفى بالمقر المؤقت بقرية فاو قبلي، إلا أن هذا المقر يعاني من نقص شديد في الإمكانيات الطبية الأساسية، والأجهزة، والأطباء المتخصصين، ما يجبر المرضى على السفر لمسافات طويلة لتلقي العلاج.

معاناة أهالي دشنا من تأخر افتتاح المستشفى المركزي

يقول أحمد مصطفى، موظف، في تصريحات لـ “إيجبتك”: “المستشفى المؤقت مش مجهز كويس، ولو المريض حالته حرجة، بنضطر نوديه نجع حمادي أو قنا، مردفا: إحنا محتاجين المستشفى المركزي تشتغل بالمواصفات اللي وعدونا بيها”.

ويروي مصطفى عبده، معلم، أن نجله تعرض لأزمة صحية مفاجئة، وجرى نقله إلى المستشفى المؤقت بقرية فاو قبلي، لكن فوجئنا بأن المستشفى ينقصه أجهزة وأطباء متخصصين، مضيفا: اضطرينا نسافر ساعات طويلة، المستشفى دي لو اشتغلت بالمكان الأصلي كانت هتوفر علينا تعب ومصاريف كتير.


سعد السنوسي، عامل يشير إلى أن محافظ قنا وعد أكثر من مرة بافتتاح المستشفى، إلا أن تلك الوعود لم تُترجم إلى واقع ملموس حتى الآن، متابعا: سمعنا وعود بالافتتاح أكتر من مرة، وكل مرة بنستنى على أمل، لكن مفيش جديد،11 سنة رقم كبير ومستشفى زي دي لازم تشتغل.

ويستكمل السنوسي قائلا: المواصلات والعلاج بقى حمل تقيل علينا، وناس كتير بتستلف علشان تكشف أو تعمل أشعة، والمستشفى المؤقت ناقص كل حاجة، والمستشفى المركزي لو اشتغلت كانت هتفرق معانا جدًا.

ويطالب الأهالي الجهات المعنية بسرعة الانتهاء من أعمال البناء والتجهيز في المستشفى المركزي بالمقر الأصلي، وتوفير الطواقم الطبية اللازمة، تمهيدًا للافتتاح الفعلي، بدلًا من الاكتفاء بالمستشفى المؤقت ناقص الإمكانيات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء