رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذة أزهرية: مكبرات الصوت في المساجد تحول الصلاة لمصدر إزعاج| خاص

الدكتورة فتحية الحنفي
الدكتورة فتحية الحنفي

بعد واقعة فيديو إذاعة قرآن الفجر باستخدام مكبرات الصوت، ثار الجدل بين الناس بين مؤيد لتصرف المواطن الذي اعترض على تشغيل القرآن في مكبرات الصوت، وآخر معترض يرى هذا ذنب عظيم لمنعه إذاعة كلام الله، الأمر الذي تطلب توضيح حكم الشرع في هذا الفعل حسمًا للجدل الحادث.

واقعة فيديو إذاعة قرآن الفجر بمكبرات صوتية
واقعة فيديو إذاعة قرآن الفجر بمكبرات صوتية

حكم إذاعة قرآن الفجر في مكبرات الصوت 

ومن هذا المنطلق، قالت الدكتورة فتحية الحنفي، أستاذ الفقه المقارن بـجامعة الأزهر الشريف، إن قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار" يمثل قاعدة أساسية في الشريعة الإسلامية، تهدف إلى حماية الناس من الإيذاء وضمان راحتهم في حياتهم اليومية، سواء في المنزل أو في المجتمع.

وأضافت في تصريح خاص لموقع "إيجبتك"، أن الله تعالى جعل الليل سكنًا للراحة والنوم، ليتمكن الإنسان من السعي لكسب رزقه خلال النهار، مشيرة إلى أن الصوت المرتفع قد يؤثر على هدوء وسكينة النوم، وبالتالي يجب مراعاة راحة الجميع عند استخدام مكبرات الصوت أو غيرها من الوسائل التي قد تزعج السكان.

تحقيق المصلحة العامة أولى 

وشددت الحنفي على أن تحقيق مصلحة الناس يتطلب ضبط مستوى الصوت في المساجد، بحيث يقتصر على نطاق المسجد نفسه، ويكون عامل المسجد مسؤولًا عن تقليل الإزعاج، بما يحقق التوازن بين أداء الفريضة وراحة المصلين والمجتمع.

ولفتت إلى أن هناك أذانين لصلاة الفجر، الأول للتنبيه والتذكير بموعد الصلاة، والثاني هو الأذان الفعلي الذي يؤذن لصلاة الفجر، حيث يحث المؤذن الناس على القيام للصلاة، مستشهدة بقول المؤذن: "الصلاة خير من النوم"، لتوضيح أن الدين ييسر ولا يعقد حياة الناس.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الدين الإسلامي قائم على اليسر، ومن الضروري ألا تعقد حياة الناس أو يجعل أداؤهم للصلاة مصدرًا للإزعاج أو النفور، بل يجب مراعاة مصالحهم وحقوقهم، بما يضمن أداء الفريضة في أجواء هادئة ومتوازنة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء