رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شتاء دافئ وإشغالات ساخنة.. أعياد الكريسماس تعيد زخم الفنادق وتنعش السياحة

الكريسماس
الكريسماس

قال الدكتور باسم حلقة نقيب السياحين إن مصر تتصدر خريطة الشتاء السياحى وأعياد الكريسماس، بسبب طبيعة جوها المميز واعتدال الطقس فيها فى هذا الفصل، مؤكدًا “على حد وصفه” أنه أهم مواسم الرواج للفنادق المصرية على مدار العام.


وأضاف حلقة فى تصريح  خاص لــ" إيجبتك" أن مع اقتراب أعياد الكريسماس ورأس السنة يفضل الآلاف السائحين السفر إلى مصر هربًا من الطقس البارد .

جذب السائحين

وأوضح حلقة أن وزارة السياحة والآثار تستعد لفصل الشتاء جيدًا ولديها خطة مميزة لاتمام  الموسم بنجاح،  وتبدأ الفنادق والمنتجعات  بتقديم أعلى مستوى من الكفاءه والخدمات  والفعاليات الفنية والعروض الترفيهية المصممة خصيصًا لزوار رأس السنة في محاولة لجذب أكبر قدر من الحركة السياحية.

الطمأنينة السياحية
 

وعلى الجانب التنظيمي، يؤكد نقيب السياحيين أن هناك تنسيقًا يوميًا ومستمرًا بين المنشآت الفندقية والجهات الأمنية، لمتابعة الجنسيات المتواجدة داخل الفنادق وضمان أعلى مستويات الأمان، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على شعور السائح بالاطمئنان. ويتكامل هذا الدور مع التنسيق القائم مع وزارة الصحة، لضمان الجاهزية الطبية وتقديم الرعاية اللازمة للزائرين في جميع الأوقات.

نسب الإشغال المتوقعة

وحول نسب الإشغال المتوقعة، أوضح أن المؤشرات تعتمد بالأساس على التعاقدات المسبقة بين شركات السياحة المصرية ومنظمي الرحلات بالخارج، والتي تعكس حجم الطلب الحقيقي على المقاصد المصرية خلال احتفالات نهاية العام متوقعًا أن تشهد 90% من الاشغالات

 كما أشار إلى أن الوزارة تعمل بالتوازي على خطط لزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق واستثمار موسم رأس السنة في دعم السياحة المستدامة وتعظيم العائد الاقتصادي للقطاع.

 ثقافات متعددة

وتحدث  باسم حلقة، أن السياحة فى مصر ليست فى البحر الأحمر فقط فى رأس السنة فمعظم السائحين يفضلون زيارة المتاحف أوالتعرف على الحضارة المصرية.

وأشار إلى أن القيمة الحقيقية لمصر تكمن في استمرارية حضورها الحضاري عبر آلاف السنين، حيث ما زال هذا الإرث حاضرًا في الوجدان العالمي، ويمنح الدولة المصرية مكانة استثنائية تحظى بالتقدير والاحترام الدوليين. 

وأكد نقيب السياحيين أن الحضارة المصرية القديمة لم تكتفِ بالتأثير في محيطها المباشر، وإنما امتدت بصماتها إلى ثقافات متعددة حول العالم، وأسهمت في وضع أسس فكرية وفنية وعلمية لا تزال البشرية تستلهمها حتى اليوم، وهو ما يجعل مصر مقصدًا ثقافيًا وإنسانيًا متجدد الجاذبية، لا يفقد بريقه مهما تعاقبت العصور

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء