رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الصين: الجيش مستعد للمعركة في أي لحظة ضد تايوان وسيحقق النصر بالتأكيد

الصين
الصين

أعلن تشانج شياوجانج، المتحدث باسم وزارة دفاع الصين، أن جيش التحرير الشعبي الصيني في حالة جاهزية كاملة، ومستعد لخوض القتال في أي وقت، مؤكدًا أن أي محاولة للدفع نحو ما يسمى باستقلال تايوان محكوم عليها بالفشل.

وأضاف «شياوجانج» خلال مؤتمر صحفي لملف تايوان: أن «بكين تبذل جهودًا كبيرة من أجل تحقيق إعادة التوحيد السلمي مع الجزيرة؛ لكنها في الوقت نفسه تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية»، مشددًا على أنه في حال أقدمت القوى الانفصالية التي تروج؛ لاستقلال تايوان على استفزاز الصين أو تجاوز الخطوط الحمراء، فلن يكون أمام الجيش الصيني سوى اللجوء إلى خطوات حاسمة.

كما أكد «شياوجانج»: أن «جيش التحرير الشعبي في الصين يبقى في حالة استعداد دائم، وهو مستعد للقتال في أي لحظة»، مشيرًا إلى أنه قادر على حسم الموقف وقمع أي محاولات انفصالية تستهدف استقلال تايوان، وكذلك مواجهة أي تدخلات خارجية بشكل حازم.

الصين 
الصين 

تصاعد توترات بين الصين وتايوان 

وأوضح «شياوجانج»: أن «تايوان تُعد جزءُا لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصين الشعبية، وتعتبر الالتزام بمبدأ الصين الواحدة شرطًا أساسيًا وملزمًا لأي دولة تسعى إلى إقامة أو الحفاظ على علاقات دبلوماسية مع الصين»، وفقًا لما ذكرته قناة التلفزيون المركزي الصيني. 

وشهد ملف تايوان تصعيدًا ملحوظًا عقب زيارة، نانسي بيلوسي، التي كانت تشغل منصب رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى الجزيرة في مطلع أغسطس 2022، وقد أدانت الصين هذه الزيارة بشدة، معتبرة أنها تمثل دعمًا أمريكيًا للتوجهات الانفصالية في تايوان، وهذا الأمر الذي ساهم في زيادة حدة التوتر، وفي السنوات الأخيرة كثفت كل من الصين وتايوان من أنشطتهما وتحركاتهما العسكرية في محيط المنطقة.

وتعود جذور القطيعة الرسمية بين الصين وتايوان إلى عام 1949، عندما هزمت قوات «الكومينتانج» بقيادة تشيانج كاي شيك، في الحرب الأهلية أمام الحزب الشيوعي الصيني، وانتقلت إلى الجزيرة، وفي أواخر ثمانينيات القرن الماضي، استؤنفت الاتصالات التجارية والعلاقات غير الرسمية بين تايوان والبر الرئيسي الصيني، ومنذ بداية تسعينيات القرن العشرين، حافظ الجانبان على قنوات تواصل عبر مؤسسات غير حكومية، من بينها جمعية تنمية العلاقات عبر مضيق تايوان التي تتخذ من بكين مقرا لها، ومؤسسة التبادل عبر المضيق ومقرها تايبيه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء