مدير مستشفى العودة بغزة: خدماتنا ستتوقف بسبب نقص الوقود
أكد الدكتور أحمد مهنا مدير مستشفى العودة بـ"غزة"، أن المستشفى بات مضطرا لوقف الخدمات في الساعات المقبلة بسبب نقص الوقود، موضحا أن المستشفى يحتاج 2600 لتر وقود يوميا وما يصله لا يكفي للاستجابة للحد الأدنى من الخدمات.
توقف المستشفى

وأضاف مهنا في تصريحات لقناة "الجزيرة": "مضطرون لوقف الخدمات في المستشفى بسبب نفاد الوقود، محذرا من أن القطاع سيكون أمام واقع صعب ومعقد إن لم يكن كارثيا بسبب أزمة الوقود".
وأوضح مهنا، أن هناك محاولات لاستيعاب بعض الحالات الموجودة في المستشفى، مؤكدا "سنكون أمام أزمة خانقة إن لم يتم توريد السولار للمستشفى".
وعلى مدار شهور الحرب، تحولت المستشفيات في غزة إلى أهداف مباشرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى خروج غالبيتها عن الخدمة بينما يعمل ما تبقى منها بإمكانات متهالكة في ظل حصار إسرائيلي خانق يمنع دخول المحروقات والأدوية الضرورية.
الأمم المتحدة تحذر
وحذّرت الأمم المتحدة، السبت الماضي، من أن نقص الوقود في قطاع غزة بلغ "مستويات حرجة"، ما يهدّد بمفاقمة معاناة سكان القطاع المدمر بفعل الحرب.
وشددت سبع وكالات تابعة للأمم المتحدة في إعلان مشترك أن "الوقود هو العمود الفقري للبقاء على قيد الحياة في غزة".
وذكرت الوكالات عن الحاجة إلى "الوقود لتشغيل المستشفيات وأنظمة المياه وشبكات الصرف الصحي وسيارات الإسعاف والعمليات الإنسانية بكل جوانبها"، لافتة أيضا إلى حاجة المخابز للوقود.
ويواجه القطاع الفلسطيني المحاصر نقصا حادا في الوقود منذ بداية الحرب المدمّرة التي أشعل فتيلها هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
شح الوقود بلغ مستوى حرج
وحذّرت الوكالات وبينها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي من أن "شح الوقود في غزة بلغ مستويات حرجة".
وأشارت إلى أن "سكان غزة، بعد نحو عامين من الحرب، يواجهون صعوبات قصوى، ولا سيما انعدامًا معممًا للأمن الغذائي، وحين ينفد الوقود، فهذا يلقي عبئا جديدًا لا يمكن تحمله على سكان على حافة المجاعة".
وقالت الأمم المتحدة إن الوكالات التي تستجيب للأزمة الإنسانية الكبيرة في أنحاء من القطاع دمّرها القصف الإسرائيلي وتتهدّدها المجاعة وقد تضطر لوقف عملياتها بالكامل إذا لم يتوافر الوقود الكافي.
وتابعت: "يعني ذلك عدم توافر خدمات صحية أو مياه نظيفة أو قدرة على تقديم المساعدات".