ناقدة فنية تفتح النار بسبب واقعة ريهام عبدالغفور: «انتهاك للإنسانية»
أدانت الناقدة الفنية ماجدة خير الله، واقعة التقاط صورة غير لائقة للنجمة ريهام عبد الغفور دون علمها، معتبرة أن ما حدث يُعد انتهاكًا صارخًا للخصوصية وسلوكًا غير أخلاقي لا يتناسب مع قيم المجتمع أو مكانة الفنانة، مؤكدة أن تصوير الأشخاص خِلسة وبالأخص الفنانين سلوك مرفوض أخلاقيًا وقانونيًا، ويستوجب الوقوف أمامه بحزم.
تصرف «مقزز» وانتهاك
وصفت ماجدة خير الله، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد 2، الواقعة بأنها «مقززة للغاية»، موضحة أن التقاط الصورة تم دون إذن أو احترام لوجود الفنانة في مناسبة رسمية تخص عملها الفني، وأن الاعتداء على خصوصية أي إنسان مهما كان اسمه أو شهرته لا يمكن قبوله أو تبريره تحت أي ذريعة.

وأعربت الناقدة الفنية، عن استيائها من محاولات البعض تبرير الواقعة، قائلة إن ريهام عبد الغفور كانت تحضر عرض فيلمها، وهو حدث فني محترم، قائلة: «اللي حصل عيب… لأنها كانت بتحضر عرض فيلمها، مش قاعدة في كباريه»، فضًلا عن أن هذه السلوكيات تحتاج إلى «وقفة جادة» وتطبيق للقانون بشكل صارم، حتى يكون الفاعل عبرة لغيره وألا تتكرر هذه التجاوزات.
الشهرة وحياة الخاصة
ولفتت ماجدة خير الله، إلى أن الشهرة لا تمنح أحدًا الحق في انتهاك خصوصية الفنان أو تصويره دون علمه، مشيرة إلى أن القوانين الواضحة تجرّم هذه الأفعال، سواء كان المتضرر فنانًا أو مواطنًا عاديًا، وأن تصوير الناس في مواقف خاصة أو نشر صور تم التقاطها خلسة هو سلوك «مُعيب ومُشين»، ويمثل اعتداءً مباشرًا على الحرية الشخصية والكرامة الإنسانية.
وأوضحت الناقدة الفنية، أن دور المجتمع لا يقل أهمية عن دور القانون، فهناك مسؤولية أخلاقية تقع على الجمهور ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بعدم تداول مثل هذه الصور أو الترويج لها، داعية إلى نشر الوعي بحقوق الخصوصية واحترام حياة الفنانين الشخصية، لأنهم في النهاية بشر لهم حق الحماية والاحترام.