«الدار البطريركية» للكاثوليك تفتح أبوابها اليوم لاستقبال المهنئين بالعيد
شهدت الكنائس الغربية في مصر احتفالات عيد الميلاد المجيد لعام 2026، في أجواء اتسمت بالخشوع والفرح الروحي، حيث ارتفعت الصلوات وترددت التراتيل الميلادية داخل الكنائس، معبّرة عن قدسية المناسبة وعمق التراث الكنسي.
وترأس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، مساء أمس الأربعاء، صلوات قداس عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة نصر، بمشاركة عدد من الآباء المطارنة والكهنة والشمامسة، وبحضور جموع من أبناء الكنيسة الكاثوليكية.
وجاء ذلك بحضور ممثلين عن الأزهر الشريف، ولفيف من القيادات الأمنية والسياسية، بالإضافة إلى حضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وذلك وسط تبادل للتهاني والتبريكات بمناسبة عيد الميلاد المجيد في مشهد يعكس روح المحبة والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.

استقبال المهنئين صباح يوم العيد
وفي صباح اليوم الخميس الموافق 25 ديسمبر، فتحت الدار البطريركية بكوبري القبة أبوابها لاستقبال المهنئين بعيد الميلاد المجيد، حيث استقبل البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق عددًا من القيادات الأمنية والسياسية، بالإضافة إلى حضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وممثلي الكنائس الأخري إلى جانب جموع الشعب الكاثوليكي.
ومن المتوقع أن يذهب قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لتهنئة الكنيسة الكاثوليكية اليوم وذلك في تقليد سنوي يعكس متانة العلاقات الأخوية بين الكنائس المصرية.
وشهدت الاحتفالات حضورًا شعبيًا واسعًا من أبناء الكنيسة، الذين حرصوا على تقديم التهاني والمشاركة في فرحة العيد.

أجواء احتفالية وتراتيل ميلادية داخل الكاتدرائية
وفي سياق متصل، بدأت صلوات القداس مع دقات أجراس الكاتدرائية، إيذانًا بميلاد السيد المسيح، حيث انطلق موكب كنسي تقدمه البطريرك والشمامسة، تلاه مطارنة وكهنة الكنيسة مرتدين الملابس الكهنوتية البيضاء، بينما ارتدى البطريرك التاج الذهبي، في طقس كنسي مهيب يعكس جلال المناسبة.
وتخللت الصلوات ألحان وتراتيل ميلادية مميزة، من بينها «بشارة الملاك للعذراء» و«ملاك بيت لحم»، التي أضفت أجواءً من الفرح الروحي والخشوع داخل أروقة الكاتدرائية.

