رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السعودية تدعو كافة الأطراف باليمن لضبط النفس وتجنب الصراع

أرشيفية
أرشيفية

قالت المملكة العربية السعودية اليوم، إن التحركات العسكرية غير المبررة، للمجلس الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة باليمن تمت بشكل أحادي من جانبهم، دون التنسيق مع قيادة التحالف أو موافقة مجلس القيادة وأدت لتصعيد غير مبرر.

الخارجية السعودية

 المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ
 المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ

وجاء في البيان الذي نشرته وزارة الخارجية السعودية، تبعا لروسيا اليوم، أن المملكة حرصت طيلة الفترة الفائتة، على التركيز على وحدة الصف اليمني، وبذل كافة الجهود للوصول إلى حلول سلمية، تعالج الأوضاع في المحافظتين.

وأكد البيان: "وفي هذا الإطار عملت المملكة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والحكومة اليمنية، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، لاحتواء الموقف، حيث جرى إرسال فريق عسكري مشترك من السعودية والإمارات، لوضع الترتيبات اللازمة مع المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن، بما يكفل عودة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى مواقعها السابقة خارج المحافظتين وتسليم المعسكرات فيها لقوات درع الوطن والسلطة المحلية وفق إجراءات منظمة تحت إشراف قوات التحالف.

وفي ذات السياق، أكدت الداخلية السعودية، إلى أنه لا تزال هذه الجهود متواصلة لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، ولا تزال المملكة تعوّل على تغليب المصلحة العامة، بأن يبادر المجلس الانتقالي بإنهاء التصعيد، وخروج قواته بسلاسة وبشكل عاجل من المحافظتين.

عواقب غير محدودة

وشدد بيان الخارجية، على أهمية التعاون بين كافة القوى، والمكونات اليمنية لضبط النفس، وتجنب كل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار، مما قد يترتب عليه عواقب غير محمودة، وأكدت على ضرورة بذل كافة الجهود لإعادة السلم والأمن المجتمعي، وفقا لروسيا اليوم.

وأضافت الوزارة : "تثمن المملكة الجهود الصادقة، والمساعي الكريمة التي بذلتها سلطنة عُمان، في استضافة ورعاية المباحثات، ودعم الجهود التفاوضية خلال الفترة من 9 إلى 23 ديسمبر 2025".

وأضاف: "تشيد المملكة بالجهود التي بذلها مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى  اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة الأطراف المشاركة في هذه المفاوضات".

وشدد البيان على دعم المملكة لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار، وبما يلبي تطلعات الشعب اليمني.

الأمم المتحدة

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ قد أكد الثلاثاء، أن أطراف النزاع اليمني اتفقوا على المرحلة الجديدة من إطلاق سراح المحتجزين.

وحسب الاتفاق، سيتم الإفراج عن 1700 أسير من الحوثيين مقابل الإفراج عن 1200 أسير من الطرف الأخر بينهم 7 سعوديين و23 سوداني.

وقال مكتب المبعوث الأممي في بيان إن أطراف النزاع في اليمن اختتمت اليوم، اجتماعها العاشر الذي استمر أحد عشر يومًا في سلطنة عمان، وذلك في إطار اللجنة الإشرافية المعنية بتنفيذ اتفاقية إطلاق سراح المحتجزين، حيث تم الاتفاق على مرحلة جديدة من الإفراج عن المحتجزين من جميع الأطراف على خلفية النزاع".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء