المغضوب عليهم من نتنياهو.. تصفية 4 مذيعين بإذاعة جيش الاحتلال|تقرير
تشهد الساحة الإعلامية والأمنية في إسرائيل مواجهة حادة بين لجنة مستخدمي إذاعة الجيش الإسرائيلي (جالي تساهل) ووزارة الدفاع، على خلفية قرار الحكومة إغلاق المحطة العسكرية العريقة.
وفي تطور دراماتيكي، أعلنت لجنة العاملين مساء الأربعاء عن تقديم التماس إلى محكمة العدل العليا للمطالبة بـ"أمر احترازي" يمنع وقف التعاقد مع المذيعين والمستشارين الخارجيين، وهو الإجراء الذي يهدد بوقف البث فعلياً بدءاً من مطلع يناير 2026، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
تضارب الأنباء حول وقف التوظيف
أكدت لجنة العاملين أنها تلقت تعليمات من وزارة الدفاع بوقف التعاقد مع كافة المستشارين الخارجيين اعتباراً من مطلع العام المقبل.
ويعني هذا القرار الإطاحة بأسماء بارزة في المحطة، من بينهم الإعلامية القديرة إيلانا ديان، ورينو تسرور، وسيفي عوفاديا، بالإضافة إلى النجمة هدار ماركس التي تقدم البرنامج الأكثر استماعاً في إذاعة "جالجالتس".

في المقابل، نفت وزارة الدفاع إصدار أي تعليمات بإنهاء الخدمة بشكل فوري، وأوضحت في بيان لها: "الوزارة لم تصدر أمراً بإنهاء عمل المستشارين، بل نقوم حالياً بتمديد العقود التي تنتهي في ديسمبر 2025 حتى تاريخ 28 فبراير 2026، وهو الموعد المحدد لإغلاق المحطة نهائياً".
معركة قضائية وسباق مع الزمن
ورداً على رواية الوزارة، اتهمت لجنة العاملين وزارة الدفاع بتقديم "معلومات غير دقيقة" للمحكمة للالتفاف على خطورة الموقف، مؤكدة أن الخطوات التي يتخذها وزير الدفاع بدأت تضرب العمليات التشغيلية للمحطة منذ الآن.
من جانبه، تدخل رئيس المحكمة العليا، القاضي يتسحاق عميت، بشكل عاجل، حيث أمر الدولة بتقديم ردها على طلب "الأمر الاحترازي" خلال أربعة أيام فقط. ويأتي هذا التغيير في الجدول الزمني للمحكمة ليعكس استشعار القضاء لخطورة الموقف، وضمان اتخاذ قرار قبل تنفيذ خطوات "غير قابلة للتراجع" قد تؤدي إلى إسكات صوت المحطة قبل الموعد المقرر.
استثناءات وانتقادات سياسية
يُذكر أن قرار وقف التعاقد لن يشمل المذيعين المصنفين كـ"مدنيين موظفين في الجيش"، بل يطال حصراً "المستشارين الخارجيين". كما أثار شمول "هدار ماركس" في قائمة المهددين بالإبعاد انتقادات واسعة، خاصة وأن وزير الدفاع يسرائيل كاتس كان قد وعد سابقاً بأن إذاعة "غالغالتس" الموسيقية ستستمر في عملها ولن تتأثر بقرار إغلاق المحطة الأم.