رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل سياسي: اتفاق تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية والحوثيين خطوة إنسانية

الأسرى
الأسرى

قال الدكتور أبو بكر باذيب، رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي والدراسات الاستراتيجية، إن اتفاق تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين يعد "اتفاقًا إنسانيًا" في المقام الأول. 

وأضاف باذيب ، خلال مداخلته في برنامج "حديث القاهرة" المذاع على قناة "القاهرة والناس"، أن هذا الاتفاق تم الإعداد له منذ أكثر من عام، لكنه تأخر عدة مرات قبل الوصول إلى صيغته الحالية، موضحاً  أن الاتفاق يستهدف إدخال الفرحة إلى حوالي 3 آلاف أسرة يمنية نتيجة لإفراج الطرفين عن عدد من الأسرى.

 

دور الوسيط العماني في تقريب وجهات النظر


وأشار باذيب، إلى أن الوسيط العماني كان له دور حيوي في تقريب وجهات النظر بين الحكومة اليمنية والحوثيين، خاصة فيما يتعلق بإعداد قوائم الأسرى المتبادل إطلاق سراحهم. 

وأضاف: أن رغبة الأطراف المعنية في الإفراج عن أسماء محددة من الأسرى ساعدت في دفع الاتفاق قدمًا نحو النجاح، موضحاً أن العملية تتطلب جهودًا كبيرة للوصول إلى توافق حول الأسماء المعنية بالإفراج.

 

الآليات التنظيمية لتنفيذ الاتفاق


وأكد باذيب، أن اتفاق تبادل الأسرى لا يقتصر على مجرد تفاهم بين الأطراف، بل يتطلب تنظيمًا لوجستيًا دقيقًا. 

وقال باذيب، إن الاتفاق يتضمن إعداد قوائم بأعداد الأسرى من الطرفين، ويحتاج إلى تنسيق كبير لتسوية الخلافات حول الأسماء وتحديد الآلية المناسبة لنقل الأسرى، مضيفاً أن لجنة الصليب الأحمر الدولية هي الجهة المسؤولة عن تنظيم هذه العملية، نظرًا لخبرتها الواسعة في إدارة مثل هذه الملفات الإنسانية المعقدة.

 

 تسوية شاملة لا تزال بعيدة


وعلى الرغم من أهمية اتفاق الأسرى، أكد باذيب، أن الحديث عن تسوية سياسية شاملة في اليمن يظل أمرًا صعبًا في الوقت الراهن، ويرجع ذلك إلى تعقيدات المشهد السياسي واستمرار الخلافات بين الأطراف المختلفة في اليمن.

 وأوضح رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي والدراسات الاستراتيجية، أن الاتفاق الأخير يمثل خطوة إيجابية على الصعيد الإنساني، لكنه لا يعكس بالضرورة قرب التوصل إلى تسوية شاملة للنزاع القائم في اليمن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء