رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شفيق التلولي: الاحتلال يسعى لفرض واقع غزة في الضفة الغربية| فيديو

شفيق التلولي
شفيق التلولي

حذّر الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، من خطورة السياسات الإسرائيلية المتسارعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مؤكدًا أن ما يجري على الأرض يعكس توجهًا ممنهجًا لفرض واقع مشابه لما يحدث في قطاع غزة، ولكن بأساليب مختلفة تقوم على التوسع الاستيطاني وفرض الوقائع بالقوة.

وأوضح التلولي، أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تتعامل مع الأراضي الفلسطينية باعتبارها ساحة مفتوحة لتحقيق مشروعها السياسي والعقائدي، مستغلة الظروف الإقليمية والدولية لفرض تغييرات جذرية تمس جوهر القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية.

حكومة حرب ومشروع توسعي شامل

وخلال تصريحات أدلى بها لبرنامج «ملف اليوم» مع الإعلامي همام مجاهد، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أكد شفيق التلولي، أن التمدد الاستيطاني المتواصل داخل الضفة الغربية والقدس المحتلة يبرهن بوضوح أن الحكومة الإسرائيلية الحالية هي «حكومة حرب بامتياز».

وأشار إلى أن هذه الحكومة، منذ وصولها إلى السلطة، بل وقبل ذلك بقليل، تعمل على توسيع ما تسميه «الدولة الصهيونية ذات القومية الواحدة»، وذلك على حساب كامل الأرض الفلسطينية، في انتهاك صريح للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

 

غزة في مرمى النيران والضفة تحت المجهر

وأوضح التلولي، أن الاحتلال الإسرائيلي يضع قطاع غزة بشكل دائم في مرمى بنادقه وآلته العسكرية، في الوقت الذي يوجه فيه أنظاره نحو الضفة الغربية، في محاولة لفرض مشروع «يهودا والسامرة» كأمر واقع لا رجعة عنه.

وأضاف أن هذا التوجه يعكس استراتيجية إسرائيلية مزدوجة تقوم على استخدام القوة العسكرية في غزة، مقابل التوسع الاستيطاني والضم الزاحف في الضفة الغربية، بما يؤدي في النهاية إلى تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين وابتلاعها تدريجيًا.

 

الاستيطان أداة لسرقة الأرض وطمس الهوية

وأشار عضو المجلس الوطني الفلسطيني إلى أن المشروع الاستيطاني الإسرائيلي لا يقتصر على بناء المستوطنات فقط، بل يشمل مصادرة الأراضي، وهدم المنازل، وتقطيع أوصال المدن والقرى الفلسطينية، وفرض وقائع ديموغرافية جديدة تخدم الاحتلال.

وأكد أن هذه السياسات تتم تحت ذرائع أمنية وسياسية واهية، بينما الهدف الحقيقي هو استعمار الأرض الفلسطينية وطمس هويتها العربية، وفرض سيادة إسرائيلية كاملة عليها، دون أي اعتبار لحقوق الشعب الفلسطيني.

اليمين المتطرف يقود المشهد الإسرائيلي

وأوضح التلولي، أن التمدد الاستيطاني يخدم بالأساس أطماع الزمرة اليمينية المتطرفة والمتشددة داخل إسرائيل، والتي جلبها بنيامين نتنياهو إلى حكومته لضمان بقائه السياسي وتحقيق مصالحه الشخصية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء