رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الذهب يلتقط أنفاسه بعد قمة تاريخية فوق 4500 دولار.. والفضة تتراجع

أرشيفية
أرشيفية

شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا طفيفًا خلال ختام تعاملات الأربعاء 24 ديسمبر 2025، بعدما هدأت وتيرة الصعود عقب اختراقها مستوى 4500 دولار للأونصة في وقت سابق من الجلسة، فيما قلصت الفضة والبلاتين جزءًا من مكاسبهما بعد موجة ارتفاعات قوية سجلت خلالها مستويات تاريخية، بحسب Cnbc.

 

أسعار الذهب


وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليسجل 4479.38 دولار للأونصة، بعد أن لامس قمة تاريخية عند 4525.18 دولار في وقت سابق من التداولات. 

انخفضت العقود الآجلة للذهب في السوق الأمريكية تسليم فبراير بنسبة 0.1% إلى 4502.8 دولار.


وقال جيم وايكوف، كبير محللي الأسواق في «كيتكو ميتالز»، إن السوق يشهد حاليًا عمليات جني أرباح محدودة وحركة تماسك فني عقب القفزات القياسية، موضحًا أن الذهب يظل من أكثر الأصول استفادة في بيئة الفائدة المنخفضة وحالات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.


وأضاف وايكوف أن المستهدف الصعودي التالي للذهب يدور حول 4600 دولار للأونصة، بينما قد تصل الفضة إلى 75 دولارًا بنهاية العام، لافتًا إلى أن المؤشرات الفنية لا تزال داعمة لمواصلة الاتجاه الصاعد.


على الصعيد السياسي، عززت التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية من جاذبية المعادن النفيسة، بعدما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برغبته في أن يتجه رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم إلى خفض الفائدة حال استمرار تحسن أداء الأسواق.

 وكان البنك المركزي الأمريكي قد خفض الفائدة ثلاث مرات خلال العام الجاري، وسط توقعات بخفضين إضافيين في 2026.

أسعار الفضة


وفي سوق الفضة، سجل المعدن الأبيض مستوى تاريخيًا عند 72.70 دولار للأونصة، قبل أن يستقر قرب 71.94 دولار مرتفعًا بنحو 0.7%.

 وقفزت أسعار الفضة بنسبة 149% منذ بداية العام، متجاوزة مكاسب الذهب التي تخطت 70% خلال الفترة نفسها.


أما البلاتين، فقد بلغ ذروته عند 2377.50 دولار للأونصة، قبل أن يتراجع بنسبة 2.4% إلى 2220.44 دولار، في حين هبط البلاديوم بأكثر من 9% إلى 1683.58 دولار بعد تسجيله أعلى مستوى في ثلاث سنوات.
ويستخدم كل من البلاتين والبلاديوم بشكل رئيسي في صناعة المحولات الحفازة للسيارات للحد من الانبعاثات، وقد حققا مكاسب قوية منذ بداية العام بلغت نحو 145% و85% على التوالي، مدعومين بشح المعروض من المناجم وتصاعد المخاوف المرتبطة بالرسوم الجمركية واضطرابات سلاسل الإمداد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء