عايدة رياض تدعم ريهام عبدالغفور: «كلنا واقفين جنبها»| خاص
وجّهت الفنانة عايدة رياض رسالة دعم قوية إلى الفنانة ريهام عبدالغفور عقب أزمتها الأخيرة، مؤكدة تضامنها الكامل معها ورفضها التام لما تعرضت له.
وقالت عايدة رياض في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك”: “ريهام حبيبتي وبعتبرها زي بنتي، واللي حصل معاها فعل مشين ومخزي لفاعله، ويدل على انعدام الشرف والنخوة والنبل. اللي يعمل كده شخص عديم الرجولة ويفتقد لأبسط القيم الأخلاقية والإنسانية”.
وأضافت عايدة رياض: “ريهام فنانة محترمة وتاريخها معروف، ومفيش أي مبرر للإساءة أو التجاوز، وكلنا واقفين جنبها وبندعمها لحد الآخر”.
ريهام عبدالغفور ترد على واقعة تصويرها
تصدرت الفنانة ريهام عبد الغفور خلال الساعات الماضية مؤشرات البحث «جوجل»، وذلك بسبب صورة مسيئة لها تم التقاطها خلال العرض الخاص لفيلمها «خريطة رأس السنة» وتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشرت الفنانة ريهام عبد الغفور، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، نص المادة 19، من قانون تنظيم الصحافة والإعلام.
وكتبت: "قانون تنظيم الصحافة والإعلام (180 لسنة 2018) المادة 19: تصوير لقطات مُخلّة لفنان أخطر حالة قانونيًا حتى لو: فى مكان عام، المصور صحفى، الشخص مشهور".
وأضافت: “المساءلة قائمة إذا: اللقطة تمس الكرامة، أو تُستخدم للإثارة، أو لا تخدم خبرًا ذا قيمة عامة حقيقية، الصحفى قد يُحاسب بقانون العقوبات، قانون الجرائم الإلكترونية، المساءلة التأديبية بنقابة الصحفيين”.
أزمة ريهام عبد الغفور
جدير بالذكر أن؛ رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا صور لها في العرض الخاص لفيلمها خريطة رأس السنة، حيث اقتحم البعض خصوصيتها كونها ترتدي ملابس قصيرة، ما جعل الكثيرين من رواد السوشيال ميديا غاضبون من انتهاك خصوصيتها، والتقاط الصور لها خلسة دون أن تكون على دراية.
الأمر الذي جعل الفنانة ريهام عبد الغفور غاضبة من تلك الصور، لتخرج عن صمتها وتعلق على ما حدث معها عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلة: «كان يوم أسود لما بقى في تليفونات بكاميرات.. أدت الفرصة لشوية كائنات حقيرة تتغذى على أهداف رخيصة».
وبعد وقت قليل من انتشار الصورة، أعلنت نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الفنان الدكتور أشرف زكي، رفضها القاطع لأي ممارسات أو محتويات رقمية تستهدف الإساءة للفنانين المصريين أو تشويه صورة مصر، مؤكدة اتخاذها خطوات قانونية صارمة بحق الصفحات والأفراد المتورطين في نشر صور أو مقاطع فيديو دون إذن وبصورة مسيئة أو مجتزأة من سياقها الحقيقي.