"مابخفش غير من ربنا".. أحمد موسى: 7 آلاف جنيه شهريا «ماتكفيش حد»
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن ملف تحسين مستوى معيشة المواطن يأتي على رأس أولويات الحكومة خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أن المواطن المصري ينتظر دخول عام 2026 وهو يشعر بتحسن حقيقي في دخله وقدرته على مواجهة أعباء الحياة اليومية، في ظل الارتفاع المستمر في الأسعار وتكاليف المعيشة.
وأوضح موسى، أن الحديث عن التنمية أو الاستقرار الاقتصادي لا ينفصل عن الواقع المعيشي للمواطن، مشيرًا إلى أن أي سياسات اقتصادية ناجحة يجب أن تنعكس بشكل مباشر على دخل الأسرة المصرية، وتحد من الضغوط المتزايدة التي يتحملها المواطن البسيط.
«المرتب النهاردة ما بيكفيش».. واقع يعيشه المواطن
وخلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي»، قال أحمد موسى، بصراحة: «المرتبات النهاردة ما بتكفيش حد، محدش يقولي إن الـ7 آلاف جنيه بيكفوا حد»، موضحًا أن أغلب المواطنين يضطرون إلى العمل في أكثر من وظيفة لتوفير متطلبات الحياة الأساسية.
وأضاف أن الإيجارات شهدت زيادات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وهو ما جعل تكلفة المعيشة أعلى بكثير من متوسط الدخول، مؤكدًا أن هذه التحديات تمثل عبئًا يوميًا على الأسر المصرية.
المواطن والدين العام في صدارة اهتمام الحكومة
وأشار موسى، إلى أن الشغل الشاغل للحكومة حاليًا يتمثل في محورين أساسيين، هما المواطن والدين العام، موضحًا أن الدولة تسعى لتحقيق توازن صعب بين تحسين مستوى المعيشة، وفي الوقت نفسه خفض أعباء الديون والحفاظ على استقرار الاقتصاد.
وقال - أنه لا أخشى في مواقفي سوى الله سبحانه وتعالى - بحسب تعبيره ، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية مرت بظروف بالغة الصعوبة، خاصة خلال عام 2011، حينما سادت حالة من الانفلات الأمني والفوضى والإرهاب، ما كاد يعصف بمؤسسات الدولة.
مقارنة بين فترات الاستقرار والفوضى
وأضاف موسى، أن الدولة في تلك الفترة كانت تعاني من انهيار شبه كامل في الخدمات والأمن، موضحًا أن الجيش المصري تدخل آنذاك لتأمين احتياجات المواطنين الأساسية، حتى وصل الأمر إلى قيامه بخبز الخبز لإطعام الناس.
وشدد على أن جماعة الإخوان تسببت في حرق الدولة ومؤسساتها، وهو ما دفع البلاد إلى حافة الانهيار، مؤكدًا أن ما تحقق لاحقًا من استقرار وبناء لم يكن سهلًا، بل جاء نتيجة تضحيات وجهود كبيرة.
تقارير دولية تشيد بقطاع الطاقة في مصر
وفي سياق آخر، أشار أحمد موسى، إلى تقرير صادر عن مؤسسة «ريستاد إنرجي» النرويجية، أكد أن عمليات البحث والاستكشاف عن الغاز الطبيعي في مصر تشهد تطورًا غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس نجاح الدولة في إدارة هذا الملف الحيوي.
وأوضح أن التقرير توقع تراجع الطلب المحلي على الغاز الطبيعي إلى نحو 15 مليار متر مكعب بحلول عام 2040، نتيجة التوسع في استخدام مصادر الطاقة البديلة، ورفع كفاءة منظومة الإنتاج والاستهلاك داخل البلاد.