الشروف: مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول التي تصدت للعدوان الإسرائيلي
أكد حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي، أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية ظل ثابتًا ولم يتغير منذ اليوم الأول لأحداث السابع من أكتوبر، سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي.
وأوضح الشروف، في مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن مصر كانت، ولا تزال، في مقدمة الدول التي تصدت للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، مؤكّدًا دعمها المستمر لمقاومة المجازر والقتل والتدمير الذي يتعرض له الفلسطينيون.
مصر ودورها القيادي في دعم الشعب الفلسطيني
أكد حابس الشروف، أن مصر تعد دولة إقليمية محورية، ولديها إدراك عميق بطبيعة وتعقيدات الوضع الفلسطيني، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية تشكل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مما يفسر التحرك المصري المبكر والمتواصل على مختلف الأصعدة.
وأضاف الشروف، أن هذا الدور الحيوي لمصر يعكس التزامها الثابت والمستمر بالقضية الفلسطينية، خاصة في ظل تصاعد التحديات والمخاطر.
ضمان وحدة غزة ومواجهة خطر التقسيم
وأوضح الشروف، أن القاهرة أدركت منذ البداية خطورة عدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الحلول المطروحة، وذلك لما قد ينتج عنها من أبعاد خطيرة على الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن تأجيل هذه المرحلة يعني عمليًا تقسيم قطاع غزة، مما يفتح الباب لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي بصور جديدة، فضلاً عن خلق حالة من الفوضى في القطاع.
وأكد مدير معهد فلسطين للأمن القومي، أن الموقف المصري كان ثابتًا سياسيًا وأمنيًا وإنسانيًا، بل شهد تصاعدًا في الدعم خلال الفترة الأخيرة.
تحركات دبلوماسية مصرية
وأكد حابس الشروف، أن مصر تواصل تحركاتها الدبلوماسية على مختلف الأصعدة لدعم حل الدولتين، وهي تسعى إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة، وأن الهدف من هذا المؤتمر هو ضمان بقاء الفلسطينيين على أرضهم، وتعزيز استقرارهم، وتحقيق السلام العادل في المنطقة.
وأشار الشروف، إلى أن هذه التحركات تندرج ضمن جهود مكثفة تهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل.
التنسيق العربي لإنهاء الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية
وأشارحابس الشروف، إلى أن التحرك المصري يتم بالتنسيق مع الأطراف العربية، في إطار جهود جماعية تهدف إلى إنهاء الاحتلال ومنع تصفية القضية الفلسطينية.
وأوضح الشروف، أن مصر تسعى إلى إعادة بناء الدولة الفلسطينية على أسس عادلة ومستقرة، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه الوطنية في إطار حل شامل وعادل.