رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ملتقى القاهرة الأدبي.. ماذا قال صنع الله إبراهيم في ظهوره الأخير؟

الأديب الكبير صنع
الأديب الكبير صنع الله إبراهيم

بعد غياب لسنوات، كان الظهور الأخير للأديب الكبير صنع الله إبراهيم في ملتقى القاهرة الأدبي، في دورته السادسة، التي أقامتها دار صفصافة بقبة الغوري في شهر أبريل عام 2024، وهناك تحدث صاحب "اللجنة" للمرة الأخيرة في مناسبة ثقافية، وكعادته ظهر قويا ومتمردا، وكأنه يأبى أن يودع جمهوره والوسط الثقافي كما تعوده عليه دائما.
جاء ذلك بحضور الروائي الفلسطيني الكبير ابراهيم نصراالله، والروائي الكبير ابراهيم عبد المجيد، والكاتب رؤوف مسعد، والكاتب الصحفي سيد محمود.


في البداية تحدث الكاتب صُنع الله إبراهيم عن أنه اعتمد على ذاكرته في (1970) لأنها كانت شاملة، وكيف أنه عاصر تلك الأحداث وهو طفل يسمع في الراديو بيان الرئيس محمد نجيب.

أكد صنع الله إبراهيم على شمولية ذاكرته واعتماده عليها في رواية (1970) حيث أنه عاصر تلك الأحداث وهو طفل يسمع في الراديو بيان الرئيس محمد نجيب، وتكمن أهمية هذه اللحظة في تطور الثورة التي تهدف إلى التعامل مع المشاكل الموجودة في مصر، وكيف أنها أصبحت حركة اجتماعي وسياسية.

كما أكد أنه تعامل مع شخصية البطل في الرواية وهو جمال عبد الناصر الذي تميز وهو في السلطة بأخذ خطوات مهمة لمصر، ولم يكتف بالجزء الإنشائي لتطبيق تصوره عن الاشتراكية، لكن حاول تطبيقها على أرض الواقع، وذلك بفضل وجود السلطة في يده لذلك نال حب وثقة الشعوب العربية والعالم الثالث.


وقال أنه تأثر هذا الحراك السياسي والاجتماعي بشخصية ناصر نفسه، وأنه تعامل مع شخصية البطل في الرواية، وهو جمال عبد الناصر الذي تميز وهو في السلطة بأخذ خطوات مهمة لمصر، ولم يكتف بالجزء الإنشائي لتطبيق تصوره عن الاشتراكية.

كما تحدث صُنع الله إبراهيم عن التوثيق في الرواية، عن طريق تصفية الأخبار التي كانت تطغى في فترة كتابة الرواية وما قبلها بسنوات، وذلك بحيث إن ما يتبقى من الأخبار، تكون هي ما تُساهم في تحقيق الرؤية الكاملة للرواية، وهي كانت مسألة صعبة لكثرة الصحف، وكان الحل هو التخلص من كل الأخبار الزائدة والاحتفاظ بالأخبار التي تخدم الرواية، وتخدم رؤيته من خلالها، كما تساهم في إلقاء الضوء على شخصية ناصر بطل الرواية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء