صفاء جلال تعود إلى خشبة المسرح عبر "سجن النسا"| فيديو
عادت الفنانة صفاء جلال، إلى خشبة المسرح من جديد من خلال مشاركتها في مسرحية «سجن النسا»، بعد فترة غياب، مؤكدة أن العودة للمسرح تحمل دائمًا طابعًا خاصًا ومختلفًا عن أي تجربة فنية أخرى، لما يتميز به من تواصل مباشر مع الجمهور وطاقة حية لا تتكرر.
وخلال لقائها في برنامج «ست ستات» على قناة DMC، أوضحت صفاء جلال، أن حماسها للمشاركة في العمل جاء فور عرض الفكرة عليها، خاصة مع وجود مخرج شاب وموهوب مثل يوسف مراد منير، الذي رأت فيه نموذجًا لجيل جديد يمتلك رؤية فنية متميزة وقدرة على تقديم عرض مسرحي مختلف.
تعاون مع مخرج شاب ورؤية مسرحية متجددة
وأكدت صفاء جلال، أن العمل مع المخرج يوسف مراد منير كان من أهم أسباب قبولها المشاركة في المسرحية، مشيرة إلى أنه يتمتع بحس فني عالٍ وطموح واضح لتقديم تجربة مسرحية جادة وممتعة في الوقت ذاته.
وأضافت أن «سجن النسا» لا تعتمد فقط على النص، بل على الأداء الجماعي والانسجام بين الممثلين، ما يمنح العرض طابعًا خاصًا، ويعكس رؤية إخراجية تحترم عقل وذوق الجمهور، وتقدم مضمونًا إنسانيًا بأسلوب بسيط وغير مباشر.
عرض خفيف بإيقاع سريع وتفاعل جماهيري
وأوضحت صفاء جلال، أن المسرحية تُعرض يومي الخميس والجمعة، وتستغرق قرابة ساعتين متواصلتين دون فاصل، واصفة العرض بأنه «وان تيك على طول»، ما يمنحه إيقاعًا سريعًا ويحافظ على تركيز الجمهور طوال مدة العرض.
وأضافت أن قلة عدد البروفات لم تؤثر على جودة العمل، بل زادت من حماس الفريق، مؤكدة أن العرض جاء خفيفًا وممتعًا، وهو ما لمسته بوضوح من خلال التفاعل الإيجابي للجمهور، سواء بالضحك أو التصفيق أو التأثر بالأحداث.
كواليس مليئة بالطاقة وروح الفريق
وتحدثت صفاء جلال، عن كواليس العمل، مشيرة إلى أن فريق المسرحية يضم مجموعة من الشباب الواعدين إلى جانب عدد من الفنانات المخضرمات، من بينهن رباب طارق، شريهان الشاذلي، عبير التوخي، إضافة إلى الفنان إكرامي وزير.
وأكدت أن هذا التنوع بين الخبرة والشباب خلق حالة من الانسجام الفني وروح الفريق الواحد، موضحة أن الجميع يعمل بروح إيجابية، ما انعكس على أجواء البروفات والعروض، وجعل التجربة ممتعة على المستويين المهني والإنساني.
قصة إنسانية عن معاناة النساء
وعن مضمون المسرحية، فضّلت صفاء جلال، عدم الكشف عن تفاصيل المشاهد التي نالت إعجاب الجمهور، مؤكدة أن عنصر المفاجأة جزء أساسي من متعة العرض، لكنها أوضحت أن «سجن النسا» تناقش معاناة النساء وكيفية تعامل كل شخصية مع الظروف الصعبة التي مرت بها.
وأضافت أن كل امرأة داخل العمل تحمل قصة مختلفة وتجربة إنسانية خاصة، ما يجعل الجمهور قادرًا على التفاعل والتعاطف مع الشخصيات، والشعور بصدق الحكايات المطروحة على خشبة المسرح.