رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أزمة أراضي «جمعية طيبة» بالشروق تتصاعد.. والملاك يطالبون بحل عاجل| صور

منطقة جمعية طيبة
منطقة جمعية طيبة بمدينة الشروق

شهدت منطقة جمعية طيبة بمدينة الشروق تجمعًا واسعًا وغير مسبوق لملاك الأراضي، في مشهد يعكس تصاعد حالة القلق نتيجة غياب رؤية واضحة لمستقبل أراضيهم واستمرار الإجراءات دون إطار زمني أو قانوني محدد. وطالب الملاك خلال التجمع بحل عاجل وواضح للأزمة.

منطقة جمعية طيبة بمدينة الشروق

وأكد المشاركون أن الإشكالية لا تتعلق بالالتزام المالي، إذ أبدوا استعدادهم الكامل للسداد، وإنما تتمثل في عدة نقاط جوهرية، أبرزها تغير الأسعار دون إعلان رسمي، وغياب جدول زمني محدد لمراحل التقنين، وتحصيل أقساط مالية دون إبرام عقود ملزمة تحفظ حقوق الطرفين.

وأشار الملاك إلى أن التجمع جاء كرسالة هادئة لكنها حاسمة مفادها أن الصمت لا يعني القبول، والهدوء لا يساوي التنازل عن الحقوق، مؤكدين تمسكهم بحل قانوني عادل يحقق الاستقرار ويحفظ المراكز القانونية القائمة منذ سنوات طويلة.
 

<a href=
جمعية طيبة بمدينة الشروق

جذور الأزمة

وتعود جذور الأزمة إلى أكثر من عشرين عامًا، حيث قام مئات المواطنين بشراء أراضٍ زراعية بمنطقة طيبة بموجب عقود رسمية من وزارة الزراعة، واستوفوا الالتزامات المالية والقانونية، وشيدوا منازلهم واستقروا بها مع أسرهم لسنوات طويلة.

القرار الجمهوري

وعقب صدور القرار الجمهوري رقم 636 لسنة 2017، الذي عدّل كردون مدينة الشروق وحوّل النشاط من زراعي إلى عمراني، تقدم الملاك بطلبات رسمية لتقنين أوضاعهم وسداد مقابل الخدمات والمرافق وفقًا للقرارات الوزارية المنظمة. كما أجروا المعاينات والإحداثيات المطلوبة، إلا أن غالبية الملفات ظلت قيد الفحص دون حسم.
 

<a href=
جمعية طيبة بمدينة الشروق

السداد العيني 

وفوجئ الملاك لاحقًا بصدور قرار يلزم بالسداد العيني عبر سحب نسبة كبيرة من مساحة الأراضي، وهو ما اعتبروه إخلالًا بالعقود ومساسًا باستقرارهم الأسري والاقتصادي، مطالبين بتدخل عاجل لحسم الملف وإعمال القانون بما يحفظ حقوقهم ويضمن استقرار مئات الأسر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء