رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ياسمين فراج في اليوم العالمي للكمان: «الربابة هي الأصل»| خاص

اليوم العالمي للكمان
اليوم العالمي للكمان 25 ديسمبر

نفت الدكتورة ياسمين فراج أستاذ النقد الموسيقي بأكاديمية الفنون - بمناسبة اليوم العالمي للكمان 25 ديسمبر - عن الكمان شائعة اندثارها، قائلة، إن العصر الذهبي للكمان هو عصر "الباروك"، وكان من أشهر عازفي الكمان هو «فيفالدي»، الذي ألف مقطوعته "الفصول الأربعة".

 

وأوضحت فراج في تصريح لـ "إيجبتك"، إن الكمان لها شقان هما "الظبطة الغربية – والظبطة العربية"، وما يميزهما هو تردد النغمات إلى جانب السلالم أو المقامات الموسيقية التي تفرق من مقامات محدودة نسبيًا في الموسيقى الغربية والمقامات الكثيرة في الموسيقى العربية، قائلةً: "عدد مقامات الموسيقى العربية كثيرة جدا، إذ تمتلك ثلاث أرباع التون".

 

الآلات الوترية

 

وأضافت قائلة: "والكمانجا أو مجموعة الآلات الوترية لما بتدخل في الأغنية العربية تكسبها ثراء لحني عكس لما بيكون الأغنية لا يوجد بها آلات وترية ذات القوس".

 

وأشارت إلى أن الكمان تاريخيًا هي التطور الطبيعي للآلة الربابة، وتعتبر تطورها الطبيعي، وفي الأساس الكمان ترجع للحضارات الصينية والهندية القديمة، موضحة أن الربابة لم تكن واضحة لدى الحضارة المصرية القديمة بشكل قوي ولكنها أخذت في الظهور في فترات متأخرة".

 

مؤلفات للآلات الوترية

 

وتابعت: "وبالنسبة للمؤلفات الغربية فهناك مؤلفات خصيصًا للآلات الوترية، ومن أبرز العازفين المصريين للآلات الوترية "الحفناوي فرقة أم كلثوم"، فضلًا عن موسيقيين تعتبر الكمان من أساسيات آلاتهم ومنهم ياسر عبد الرحمن، ومن أبرز الموزعين الموسيقيين في كتابة خطوط الكمان "يحيي الموجي".

 

واختتمت: "وتعد الكمان من الآلات الموسيقية الغربية التي جُلبت إلى مصر، بشكلها الحالي ولكن مصر اشتهرت بالربابة الموجودة في الصعيد وتختلف أشكالها، فنجد ربابة الشاعر تختلف عن ربابة الجوزة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء