رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خالد الجندي يوضح مغزى آية "ويوم نسيّر الجبال" في سورة الكهف

خالد الجندي
خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الآية الكريمة "ويوم نسيّر الجبال" في سورة الكهف تأتي في سياق قصة صاحب الجنتين، لتسلط الضوء على حقيقة زوال الدنيا وافتقارها للاستمرارية. 

وأوضح الجندي، خلال تقديمه برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة "dmc"، أن المال والبنون، وإن كانوا من زينة الحياة الدنيا، فإنهم ليسوا إلا متاعًا زائلًا، بينما الباقيات الصالحات هي ما يبقى وينفع الإنسان يوم الحساب.

 

 

 البداية الفردية والتعميم الكوني

 

وقال خالد الجندي، إن القرآن الكريم عرض القصة بشكل تصاعدي، حيث يبدأ بمثال فردي لرجل اغترّ بماله وقوته، ثم ينتقل إلى تعميم كوني يتحدث عن زوال الدنيا ككل، وصولًا إلى مشهد القيامة الذي يتمثل في تسيير الجبال وانكشاف الأرض.

وأشار الجندي، إلي أن هذا المشهد، يحشر الناس جميعًا ليحاسبوا على أعمالهم، مما يعكس طبيعة الدنيا الزائلة والآخرة الأبدية.

 

الدنيا إلى زوال والآخرة هي الحقيقة الثابتة

 

وأوضح الجندي، أن هذا التدرج البلاغي يعكس المغزى الأساسي من الآية، وهو أن الدنيا مهما كانت مزينة، فهي لا تدوم وتؤول إلى زوال، مضيفاً أن النهاية الحقيقية تكون في يوم القيامة، حيث يتم الحساب والجزاء، وهو ما يجسد الحقيقة النهائية التي لا مهرب منها.

 وشدد الجندي، على أن هذه الآية تمثل مشهدًا بلاغيًا رائعًا يجمع بين بداية القصة ونهايتها، مما يعزز المعنى العميق للأحداث التي تتكشف في سياق سورة الكهف.

 

 دعوة للتأمل في الدنيا والآخرة

 

في نهاية حديثة، دعا الشيخ خالد الجندي، إلى التأمل في معاني هذه الآية وتدبرها، ليدرك المسلم أن الدنيا مهما كانت مبهجة وغنية فهي متاع مؤقت، بينما الآخرة هي ما يبقى، وأن الأعمال الصالحة هي التي تنفع الإنسان في اليوم الذي تسير فيه الجبال وتنكشف الأرض.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء