إسرائيل تمنع نائب الرئيس الفلسطيني من حضور قداس عيد الميلاد في بيت لحم
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد منعت نائب الرئيس الفلسطيني من المشاركة في قداس عيد الميلاد بمدينة بيت لحم، في خطوة أثارت استنكارًا واسعًا في الأوساط الفلسطينية، وجاء ذلك في نبأ عاجل لفضائية "القاهرة الإخبارية".
استنكار فلسطيني واسع
أدى القرار الإسرائيلي إلى موجة من الاستنكار والرفض في الأوساط الفلسطينية، حيث اعتبره العديد من المسؤولين الفلسطينيين انتهاكًا لحرية العبادة وحق المشاركة في الفعاليات الدينية، وفي ظل الأوضاع السياسية الحساسة في المنطقة، شكل هذا القرار تحديًا إضافيًا للعلاقات بين السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال.
عرقلة المشاركة في الفعاليات الدينية والوطنية
من جانبهم، أكد المسؤولون الفلسطينيون، أن هذا الإجراء يمثل محاولة لعرقلة مشاركة المسؤولين في الفعاليات الوطنية والدينية، بما في ذلك الاحتفالات المتعلقة بعيد الميلاد في بيت لحم، التي تحمل أهمية خاصة بالنسبة للشعب الفلسطيني، وينظر إلى مدينة بيت لحم كرمز تاريخي وديني، حيث يحتفل فيها بميلاد السيد المسيح.
ردود فعل رسمية وشعبية
ووصف العديد من الشخصيات الفلسطينية هذا التصرف بالإجراء التعسفي الذي يستهدف حرية العبادة ويعكس تصاعد السياسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، كما أكدوا على أن مثل هذه الإجراءات لن تثني الشعب الفلسطيني عن ممارسة حقوقه الدينية والوطنية في ظل الأوضاع السياسية الصعبة التي يواجهها.
كنيسة المهد بمدينة بيت لحم
مع اقتراب الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، تتجه أنظار المسيحيين حول العالم مجددًا إلى كنيسة المهد بمدينة بيت لحم، المكان الذي شهد ميلاد السيد المسيح، والتي تعد من أهم المزارات الدينية وأكثرها قدسية لدى جميع الطوائف المسيحية.
وتستقبل الكنيسة خلال هذه الفترة آلاف الزوار والراغبين في نيل بركة الموقع المقدس، ما يجعلها مركزًا للصلوات والاحتفالات الروحية كل عام.