وزارة العدل الأمريكية تبرئ ترامب من قضية إبستين
برأت وزارة العدل الأمريكية اليوم، الرئيس الأمريكي ترامب، من رسالة ذكر فيها اسمه في ملفات رجل الأعمال جيفيري إبستين.
رسالة مزيفة

وحسب تقرير صدر عن صحيفة “ذا هيل الأمريكية”، ورد في الرسالة الموجهة من إبستن إلى لاري نصار، وهو طبيب رياضي شهير، وأدين بسلسلة اعتداءات علي لاعبات جمباز قاصرات اسم ترامب : “رئيسنا يشاركنا أيضًا حبنا للفتيات الصغيرات.. عندما كانت تمر فتاة جميلة، كان يستمتع بالتحرش بها، بينما انتهى بنا المطاف نقتات على لقمة العيش في قاعات طعام النظام، الحياة غير عادلة”.
وأكدت وزارة العدل الأمريكية في بيان لها أن البطاقة البريدية التي حملت صورة إبستين مزيفة، بعد خضوعها لتحقيقات مكتب الـ FBI ، حيث أرسلت الرسالة بعد 3 أيام من وفاة إبستين وموقعة بأنها خرجت من سجن في ولاية فرجينيا، بينما كان إبستين محتجزا في نيويورك.
وتابعت: بخلاف أن الرسالة صادرة من سجن آخر غير الذي أودع فيه إبستين، فإنها لم تتضمن رقم السجن وهو شرط رئيسي لإرسال البريد، كما أن فحص خبراء الخطوط كشف أن الخط لا يبدو مطابقا لخط إبستين نفسه.
كانت وزارة العدل قد ذكرت في بيان لها على منصة “إكس”: تحتوي بعض هذه الوثائق على ادعاءات غير صحيحة ومثيرة ضد الرئيس ترامب، وقدمت إلى مكتب التحقيقات الاتحادي قبل انتخابات 2020 مباشرة ولكي نكون واضحين، هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وكاذبة، ولو كان لها ذرة من المصداقية، لكانت بالتأكيد استخدمت كسلاح ضد الرئيس ترامب بالفعل.
وتتضمن الدفعة الأحدث من الملفات بشأن إبستين، نحو 30 ألف صفحة من الوثائق مع الكثير من التنقيحات إلى جانب عشرات من مقاطع الفيديو، منها العديد من المقاطع التي تردد أنها صورت داخل مركز احتجاز اتحادي وعثر على إبستين ميتاً عام 2019 في أحد سجون نيويورك في حادث اعتبر انتحاراً.