رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقيب الصحفيين الليبيين يفجر مفاجأة عن مصرع رئيس الأركان محمد الحداد

محمد الحداد
محمد الحداد

فجر نقيب الصحفيين الليبيين منصور الأحرش مفاجأة غير متوقعة عن حادثة تحطم طائرة رئيس الأركان الليبي محمد الحداد في تركيا أثناء عودته إلى العاصمة الليبية طرابلس، والتي لقي مصرعه على إثرها وأربعة من مرافقيه.

قال نقيب الصحفيين  إن إسقاط طائرة الحداد ومرافقيه لا يمكن اعتباره خللًا فنيًا، بل هو عملية اغتيال مدبّرة، على عكس ما يروّج له وليد اللافي، الذي سارع – بحسب الأحرش – إلى الإعلان عن وجود خلل فني قبل صدور أي بيان رسمي من تركيا يؤكد وفاة الحداد ومرافقيه.

تشكيك في الرواية الرسمية

وأشار الأحرش إلى أنه سبق أن نشر مداخلة لمحمد الحداد كانت كفيلة – على حد تعبيره – بقتله، مؤكدًا أن مصير الحداد كان القتل سواء في تركيا أو بعد عودته إلى ليبيا.

خلل سياسي واجتماعي لا تقني

وأوضح الأحرش أن ما حدث لا يتعلق بخلل فني، بل هو “خلل سياسي واجتماعي”، يعكس عمق الأزمة في التركيبة الليبية التي وصلت إلى مرحلة خطيرة، حيث أصبح الليبيون – بحسب وصفه – يقتلون أبناءهم من أجل استمرار حكومة في السلطة.

 

استبعاد العطل الفني للطائرة

وأكد الأحرش استحالة وقوع مثل هذا الخلل الفني في طائرة فرنسية مزودة بثلاثة محركات، معتبرًا أن الحديث عن عطل تقني لا يستند إلى منطق أو واقع.

وأيد رأي نقيب الصحفيين الليبيين ما تناقله بعض المحللين السياسيين مثل المحلل السياسي، إبراهيم بلقاسم، الذي أوضح أن توقيت حادث مقتل الحداد ورفاقه “غريب”، إذ جاء بعد أيام قليلة من اجتماع محمد المنفي وعبد الحميد الدبيبة ورئاسة الأركان، لمناقشة ترتيبات أمنية جديدة يجري العمل عليها في العاصمة #طرابلس.

وأردف أن رحيل الحداد جاء أيضًا في وقت يشهد العمل على التنسيق والتعاون بين قوات شرق وغرب ليبيا، ومن ضمنها المناورات المشتركة التي ستقودها الولايات المتحدة في ربيع العام المقبل، تمهيدًا لعملية توحيد المؤسسة العسكرية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء