أسد يدافع عن السنة.. سؤال في امتحان الثانوية الأزهرية عن أحمد عمر هاشم
استهل امتحان النقل من الصف الأول الثانوي القسم العلمي للعام الدراسي 1447 هجريا، 2025/2026 ميلاديا بالإدارة المركزية لمنطقة الشرقية أسئلته بفقرة عن الدكتور أحمد عمر هاشم رحمه الله جاء في السؤال:
“رحم الله فضيلة الدكتور أحمد عمر هاشم الأسد الأزهري الذي ظل يدافع عن سنة رسوله على مدى عقود طويلة، ورحل عنا تاركا سيرته الطيبة، اللهم اغفر له واجعله رفيق المصطفى في الجنة”.

مولده ونشأته
وُلد الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء بقرية بني عامر في مركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، في يوم الخميس 10 المحرَّم 1360هـ الموافق 6 فبراير 1941.
تخرَّج في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر عام 1961، وحصل على الإجازة العالمية عام 1967. ثم عُيِّن معيدًا بقسم الحديث بكلِّية أصول الدين، وحصل على الماجستير في الحديث وعلومه عام 1969، ثم على الدكتوراه في التخصُّص نفسه عام 1973م.
عين أستاذَا للحديث وعلومه عام 1983، ثم عُين عميدًا لكلِّية أصول الدين بالزقازيق عام 1987.
مؤلفاته ومواقفه
تقلد العديد من المناصب، ففي عام 1995 شغل منصب رئيس جامعة الأزهر. كما عين عضوا بمجلس الشعب المصري بقرار من رئيس الجمهورية السابق حسني مبارك، وعضوا في المكتب السياسي للحزب الوطني الديمقراطي، وعضوا بمجلس الشورى المصري بالتعيين بقرار من رئيس الجمهورية السابق حسني مبارك، كما كان عضوا مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وشغل منصب رئيس لجنة البرامج الدينية بالتليفزيون المصري.الإسلام وبناء الشخصية.
من أبرز مؤلفات الدكتور أحمد عمر هاشم: “من هدى السنة النبوية”،“الشفاعة في ضوء الكتاب والسنة والرد على منكريها”،“التضامن في مواجهة التحديات”،"الإسلام والشباب"،"قصص السنة"،“القرآن وليلة القدر”.
تُوفي أحمد عمر هاشم يوم الثلاثاء 15 ربيع الآخر 1447 الموافق 7 أكتوبر2025، عن سبع وثمانين سنة هجرية، بعد صراع مع المرض.
عرف الفقيد الراحل بمواقفه المشرفة في الدفاع عن السنة النبوية والاحتفاء بسيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا وعملا.

