بعد إعلان اعتزالها من أمام الكعبة.. من هي مها عبد المؤمن عازفة الأورج؟
أعلنت عازفة الأورج مها عبد المؤمن اعتزالها العمل في إحياء الأفراح والحفلات، وذلك من أمام الكعبة المشرفة، في مشهد مؤثر لفت أنظار المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ نشرت مقطعًا مصورًا أكدت فيه اتخاذها هذا القرار بدافع ديني وشخصي، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل “بداية جديدة” في حياتها.
من هي مها عبد المؤمن؟
تعد مها عبد المؤمن واحدة من أبرز عازفات الأورج اللاتي برزن خلال السنوات الأخيرة في مجال إحياء الأفراح الشعبية والمناسبات الخاصة في مصر.

وارتبط اسمها بعدد كبير من الحفلات، خاصة في الدلتا والقاهرة الكبرى، حيث عُرفت بأسلوبها الحيوي وقدرتها على التفاعل مع الجمهور، ما جعلها تحظى بشعبية واسعة بين منظمي الأفراح.
بدأت مها عبد المؤمن مسيرتها الموسيقية في سن مبكرة، متأثرة بالأجواء الفنية المحيطة بها، وحرصت على تطوير موهبتها في العزف على آلة الأورج، التي تُعد من أكثر الآلات استخدامًا في الأفراح الشعبية.
ومع مرور الوقت، استطاعت أن تصنع لنفسها اسمًا معروفًا في هذا المجال، وشاركت في إحياء مئات المناسبات، كما ظهرت في مقاطع مصورة حققت نسب مشاهدة مرتفعة على منصات التواصل الاجتماعي.

لم تكن مها عبد المؤمن مجرد عازفة أورج تقليدية، بل حرصت على تقديم أداء استعراضي لافت، ما جعلها محط اهتمام وجدَل في بعض الأحيان، خاصة مع الانتشار الواسع لمقاطع الأفراح على السوشيال ميديا.
ورغم الانتقادات التي طالت هذا النوع من الفن، واصلت عملها لسنوات، مؤكدة في أكثر من مناسبة أن الموسيقى كانت مصدر رزقها وشغفها في الوقت نفسه.
فاجأت مها عبد المؤمن جمهورها خلال رحلتها الأخيرة لأداء مناسك العمرة، بإعلان اعتزالها النهائي إحياء الأفراح، موضحة أن وقوفها أمام الكعبة كان لحظة فاصلة دفعتها لمراجعة حياتها وقراراتها السابقة.
وأكدت في رسالتها أن الاعتزال نابع من قناعة داخلية ورغبة في التقرب إلى الله، وليس استجابة لضغوط أو انتقادات.

وتعاطى عدد كبير من المتابعين مع قرارها، حيث انقسمت الآراء بين داعمين للخطوة ومشجعين لها على الاستمرار في طريق جديد، وآخرين أبدوا دهشتهم من الاعتزال المفاجئ، خاصة في ظل نجاحها المهني.
ويعكس قرار مها عبد المؤمن ظاهرة متكررة في الوسط الفني، حيث يختار بعض الفنانين الابتعاد عن الأضواء بعد محطات روحية مؤثرة، ليبقى السؤال مفتوحًا حول ملامح المرحلة المقبلة في حياتها، وما إذا كانت ستتجه إلى نشاط آخر بعيدًا عن عالم الأفراح، أم تكتفي بالابتعاد التام عن الساحة الفنية.

