رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"كهف الرعب في حلوان".. شقيقتان وطفلة في عزلة قاتلة منذ عام ونصف

فتيات كهف حلوان
فتيات كهف حلوان

في واقعة صادمة، تحوّل منزل متواضع في منطقة المشروع الأمريكي بحلوان إلى ما يشبه "كهف رعب"، بعد أن قضت شقيقتان مطلقتان وطفلة صغيرة أكثر من عام ونصف في عزلة تامة عن العالم الخارجي، خلف أبواب مغلقة ونوافذ موصدة، في مشهد مأساوي يعكس أقسى صور الانسحاب من الحياة.

ما قصة "فتيات كهف حلوان"؟

القصة، التي باتت تُعرف على مواقع التواصل بـ"فتيات كهف حلوان"، بدأت باستغاثة مؤثرة أطلقها أحد سكان المنطقة، ناشد فيها وزارات التضامن الاجتماعي والداخلية والصحة بالتدخل العاجل لإنقاذ الطفلة ووالدتها وخالتها، اللتين يعانين من اضطرابات نفسية حادة، ويفتقدن لأبسط مقومات الحياة الكريمة.

وبحسب روايات متطابقة من الأهالي، فإن الشقيقتين قررتا الانعزال التام عن المجتمع، ورفضتا استقبال أي من أفراد العائلة أو الجيران، ما اضطر سكان المنطقة إلى توصيل الطعام إليهن عبر نافذة صغيرة، في محاولة يائسة لإبقائهن على قيد الحياة.

تدهور حالتهن الصحية والنفسية

ومع مرور الوقت، تدهورت حالتهن الصحية والنفسية بشكل مأساوي، حتى وُصفتا بأنهما "جلد على عظم"، وقد فقدتا ملامح الحياة تمامًا، وتحولتا إلى أجساد منهكة تحتضن الخوف والوسواس، فيما تعاني الطفلة من الإهمال والحرمان في بيئة تفتقر إلى الأمان والرعاية.

المأساة لم تقتصر على العزلة فقط، بل امتدت إلى انهيار نفسي شبه كامل، جعل من الشقيقتين مجرد ظلال بشرية، عاجزتين عن رعاية أنفسهن أو الطفلة، ما دفع الأهالي إلى تصعيد الاستغاثة.

استجابة التضامن

وعلى الفور، استجاب فريق التدخل السريع التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، وتوجه إلى المنزل المذكور، حيث تم تقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم، مع اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان سلامة الطفلة وإنقاذ الأسرة من براثن العزلة والمرض النفسي.

فتيات كهف حلوان
فتيات كهف حلوان
فتيات كهف حلوان
فتيات كهف حلوان
فتيات كهف حلوان
فتيات كهف حلوان
فتيات كهف حلوان
فتيات كهف حلوان
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء