تريند «رقصة السلطعون» يقتحم أفراح المنصورة ويشعل مواقع التواصل الاجتماعي
خلق مقطع فيديو طريف من أحد حفلات الزفاف في مدينة المنصورة موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن خرج عن المألوف في تقاليد الأفراح، مقدّمًا مشهدًا غير متوقع حوّل الحفل إلى حديث الجمهور خلال ساعات قليلة.

قصة رقصة السلطعون
مقطع الفيديو، الذي نُشر عبر الحساب الرسمي لإحدى قاعات الزفاف على منصة «إنستجرام»، أظهر شقيقة العروس وهي تفاجئ الحضور بوصلة رقص كوميدية لفتاة مرتدية زيًا غريبًا يشبه «السلطعون» باللون الأحمر، يغطي الرأس ونصف الجسد.
ومع انطلاق الأغاني الشعبية، بدأت الفتاة في أداء حركات استعراضية طريفة أقرب إلى العروض الكوميدية، ما أثار دهشة المدعوين ودفعهم إلى التصفيق والضحك، وسط أجواء من المرح غير المعتاد في حفلات الزفاف التقليدية.
احتفلت قاعة الأفراح بالمشهد وعلّقت على الفيديو بعبارة: «شقيقة العروس في كابوريا.. أجواء رائعة طغت على الحفل»، وهو التعليق الذي ساهم في انتشار المقطع بشكل أوسع، حيث تناقله المستخدمون بين مؤيد يرى فيه لحظة عفوية مبهجة، وآخرين اعتبروه خروجًا عن المألوف في المناسبات العائلية.
ومع تفاعل النشطاء، ربط عدد من المتابعين الرقصة بتريند عالمي معروف على منصات التواصل باسم «Dancing in a crab costume»، والذي انتشر خلال الأشهر الماضية بشكل لافت، خاصة على «تيك توك» و«يوتيوب».
ويعتمد هذا التريند على ارتداء زي السلطعون أو الكابوريا، وأداء حركات مبالغ فيها ومضحكة، غالبًا على أنغام موسيقى الهيب هوب أو الأغاني الشعبية السريعة.
وتابع آلاف الشباب حول العالم هذا التحدي الرقمي، مقدّمين أيضاً عروضًا قصيرة في الشوارع، والحفلات، وحتى المناسبات الخاصة، في محاولة لجذب المشاهدات وتحقيق انتشار واسع، مستفيدين من الطبيعة الكوميدية للزي والحركات.
أثار الفيديو نقاشًا أوسع حول تأثير «تريندات السوشيال ميديا» على العادات الاجتماعية، لا سيما في المناسبات الخاصة مثل حفلات الزفاف، حيث يرى البعض أن هذه الظواهر تعكس تغيرًا في الذوق العام ورغبة متزايدة في كسر القوالب التقليدية، بينما يعتبرها آخرون مجرد موجات عابرة للترفيه.
نجحت «رقصة السلطعون» في تحقيق هدفها الأساسي، وهو خطف الأضواء، وتحويل زفاف عادي في المنصورة إلى قصة تريند حديث الساعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
