الكنيسة السريانية تحتفل بعيد الميلاد المجيد اليوم بغمرة
تشهد الكنائس المسيحية فى مصر خلال شهر ديسمبر وبداية يناير أجواءً روحية واحتفالية مميزة، تزامنًا مع احتفالات عيد الميلاد المجيد وفق اختلاف التقاويم الكنسية، فى مشهد يعكس ثراء وتنوع النسيج المسيحى داخل المجتمع المصرى، وتقاليده الممتدة عبر قرون.
انطلاق احتفالات الميلاد وفق التقويم الغربى
فى تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم الأربعاء 24 ديسمبر، تقرع أجراس الكنائس التى تتبع التقويم الغربى فى مختلف أنحاء مصر، إيذانًا ببدء قداس عيد الميلاد المجيد وفقًا للتقويم الغريغورى.
وتشمل هذه الكنائس الأقباط الكاثوليك، والأرمن الكاثوليك، والسريان الكاثوليك، والروم الأرثوذكس، والكلدان، إلى جانب الكنيسة الأنجليكانية الأسقفية، حيث تحتفل هذه الطوائف بالعيد فى الخامس والعشرين من ديسمبر.

احتفالات لاحقة للكنائس الشرقية
وبعد نحو أسبوعين من احتفالات الكنائس الغربية، تستعد الكنائس الشرقية للاحتفال بعيد الميلاد المجيد فى السابع من يناير، وفقًا لتقاليدها وتقويمها الخاص، بما يبرز خصوصية كل كنيسة، ويعكس فى الوقت ذاته وحدة الإيمان وتنوع الطقوس داخل الكنيسة المسيحية فى مصر.
قداس الميلاد فى الكنيسة السريانية بغمرة
وتحتفل الكنيسة السريانية فى مصر بقداس عيد الميلاد المجيد بمقرها فى منطقة غمرة، حيث يترأس الربان فيلبس عيسى، راعى الكنيسة السريانية فى مصر، صلوات القداس، وسط مشاركة واسعة من أبناء الكنيسة.
ويستقبل الربان فيلبس عيسى خلال قداس العيد عددًا من كبار الزوار وموفدى الدولة والأزهر الشريف، الذين يحرصون على تقديم التهانى بهذه المناسبة، فى أجواء احتفالية تعكس روح المحبة والتآخى، وتؤكد عمق العلاقات الوطنية بين أبناء الوطن الواحد.