رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مراد مكرم يوجه رسالة لأحدهم: «الحسد والغيرة حرام.. والرضا أحسن رزق»

مراد مكرم
مراد مكرم

أعرب الفنان مراد مكرم عن استيائه الشديد لما يفعله الآخرون من تصرفات وأقاويل يملؤها الحسد والغيرة تجاه الناس، موجهًا بعض النصائح الحياتية وحرمة ذلك الأمر.

وكتب مراد مكرم عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "الحقد مش بس عيب، ده كمان حرام، وفيه عدم تقدير لرزقك اللي ربنا كتبهولك".

واستكمل: "اما تشوف واحد راكب عربية حلوة أنت ما تقدرش على تمنها، تقول ربنا يكفيه شر طريقها، مش تقول ده أكيد أمه اللي جايبهاله.. عيب".

وتابع مكرم مستنكرًا ما يحدث بين الناس، معلقًا: "لما تشوف حد أغنى منك.. تقول ربنا يوسع عليه ويرزقه.. مش ده أكيد حرامي! طول ما انت بتتمنى الخير للغير الأول، ربنا هيرزقك.. وأحسن رزق في الأساس هو الرضا".

منشور مراد مكرم عبر “فيس بوك”
منشور مراد مكرم عبر “فيس بوك”

رسالة مراد مكرم لـ كتاب السيناريوهات والمنتجين الفنيين

وجه الفنان مراد مكرم، رسالة لكتاب السيناريوهات و المنتجين الفنيين، حول اهتمامهم بتقديم أعمال فنية عن قصص حقيقية تبرز بطولات عدد من موظفي مرافق الدولة.

وقال مراد مكرم- عبر “فيسبوك”- “نفسي كتاب السيناريو والمنتجين يهتموا بقصص البطولات الحقيقية التي تحدث كل يوم في مرافق الدولة المختلفة زي المطافئ والشرطة والكهرباء والمياه والقطارات”.

وأضاف :"هناك قصص حقيقية أغرب من الخيال. وأرجو من هذه الجهات أن تفتح دفاترها وتعطي للكتاب كما يحدث منذ سنين في أمريكا أحنا مجتمع غني جدا جدا ،أكتر بكتير من خيالنا".

مراد مكرم يطالب بتسجيل الكحل كتراث مصري في اليونسكو..وخبراء: ابتكار فرعوني

وكان الفنان مراد مكرم دعا مؤخرًا، عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك» وزارة الثقافة إلى التحرك العاجل لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتسجيل الكحل بوصفه تراثًا مصريًا في قوائم اليونسكو، مؤكدًا أن «جميع الأدلة العلمية والآثارية متوافرة لدى المتخصصين المصريين».

ويأتي هذا النداء بالتزامن مع اقتراب اجتماع اليونسكو المخصص لمناقشة إدراج الكحل ضمن قائمة التراث الثقافي العربي غير المادي، وهو ما أعاد طرح سؤال الأصول التاريخية لهذا المستحضر الذي ارتبط بالجمال المصري القديم على مدى آلاف السنين.

الكحل اختراع مصري 

وفي تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، شددت الدكتورة عزة رياض، الكاتبة والباحثة في التراث الشعبي، على أن الكحل أو «الإثمد» ذو جذور مصرية خالصة، مشيرة إلى أن المصريين القدماء كانوا أول من عرفوه وطوّروا صناعته من معادن طبيعية مثل الملاخيت والسيروسيت.

وأضافت رياض أن استخدام الكحل في مصر القديمة لم يقتصر على التجميل، بل كان وسيلة فعّالة لحماية العين من أشعة الشمس والالتهابات، فضلًا عن دوره الرمزي في معتقدات المصريين باعتباره أداة لدرء الحسد والعين الشريرة.

وأوضحت الباحثة أن الكحل انتقل لاحقًا من مصر إلى الجزيرة العربية، ثم إلى حضارات أخرى كالرومان والفرس، لكنه ظل محتفظًا بمكانته كأحد رموز الجمال الأكثر استمرارية عبر العصور.

وأكدت أن الكحل لم يُدرج حتى اليوم ضمن قوائم التراث العربي غير المادي في اليونسكو، رغم كونه ـ بحسب وصفها ـ «ابتكارًا مصريًا أصيلًا يجسد جذور الهوية والتراث المصري».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء