رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سامح الترجمان: يجب تخصيص 5% من المحفظة الاستثمارية للذهب|فيديو

مؤشرات سوق الذهب
مؤشرات سوق الذهب

أكد الدكتور سامح الترجمان، الخبير الاقتصادي، أن الذهب أصبح أداة أساسية في السياسات النقدية للبنوك المركزية، موضحًا أنه يجب على المستثمرين تخصيص حد أدنى 5% من محفظتهم الاستثمارية للذهب، نظرًا لدوره في التوازن المالي وليس كبديل لسوق السندات الأمريكية.

صعود الذهب والعوامل الداعمة

قال سامح الترجمان، خلال مداخلة هاتفية على قناة "العربية الاقتصادية"، إن موجة صعود الذهب لم تكن مفاجئة، مشيرًا إلى أن العوامل التي تدعم الذهب لم تختفِ، خاصة قوة الشراء من قبل البنوك المركزية والمؤسسات المالية الكبرى، فضًلا عن أن الذهب لا يمكن أن يعوّض سوق السندات الأمريكية، لكنه يمثل أداة توازن مهمة للمحافظ الاستثمارية.

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن زيادة الطلب على الذهب تؤدي مباشرة إلى ارتفاع الأسعار، لافتًا إلى أن حجم الذهب في العالم محدود نسبيًا، ما يجعل أي زيادة في الشراء مؤثرة بشكل كبير، مبينًا أن التغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية تلعب دورًا في دعم ارتفاع سعر الذهب، خاصة في ظل حالة الضبابية وعدم اليقين الاقتصادي التي يعيشها العالم حاليًا.

الفضة وتحركات الذهب

وأوضح سامح الترجمان، أن الفضة تتحرك غالبًا مع الذهب، لكنها أكثر عرضة للمضاربات بسبب طبيعتها الصناعية، فهي تستخدم في القطاعات التكنولوجية والطاقة النظيفة وعمليات البيانات الكبرى، ما يجعلها مرتبطة بالاستثمارات الصناعية، مضيفًا أن ارتفاع الذهب يؤدي غالبًا إلى ارتفاع الفضة، لكن هذه العلاقة تتسم بالتقلبات الأسرع بسبب المضاربات.

وشدد الخبير الاقتصادي، على أن امتلاك الذهب لم يعد مسألة رفاهية، بل أصبح ضرورة لأي محفظة استثمارية، موضحًا أن الذهب يجب أن يشكل ما لا يقل عن 5% من المحفظة المالية، بينما يمكن لبعض المستثمرين زيادة النسبة إلى 25 أو 30% حسب استراتيجيتهم، وأن الفترة الحالية ليست لتحديد السعر فقط، بل لضمان وجود الذهب كجزء من استراتيجية التوازن والاحتياطي في المحفظة.

التوقعات المستقبلية للذهب

وأشار خالد الترجمان، إلى أن البنوك المركزية أصبحت محركًا رئيسيًا للذهب، حيث تقوم بتوازن الحيازات بين الذهب والأصول الأخرى مثل السندات الأمريكية، لضمان استقرار السياسات النقدية في ظل التغيرات العالمية الكبيرة.

وقال الخبير الاقتصادي، إن ارتفاع الذهب خلال 2025 بنسبة 70% هو أقوى أداء سنوي منذ عام 1979، لكنه توقع أن يستمر الذهب في الارتفاع خلال 2026 بوتيرة أقل، مع استمرار دور البنوك المركزية في دعم الأسعار، مؤكدًا أن الذهب سيظل عنصرًا أساسيًا في إدارة المخاطر الاستثمارية.

الدكتور خالد الترجمان
الدكتور خالد الترجمان

دور البنوك المركزي

واختتم الدكتور خالد الترجمان، بالتأكيد على أن المستثمرين يجب أن يتعاملوا مع الذهب كأصل استراتيجي طويل الأجل، مع مراقبة التحركات العالمية والاقتصادية، لأن الذهب أصبح عنصرًا لا غنى عنه في الاستراتيجيات المالية، بينما الفضّة تظل أكثر تقلبًا لكنها مرتبطة بالفرص الصناعية والتكنولوجية الحديثة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء