رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل الذكاء الاصطناعي سبب في تدمير الأسرة المصرية؟.. باحث يجيب|فيديو

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي والأسرة المصرية

كشف الدكتور وليد رشاد، المشرف على برنامج بحوث الشباب بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، عن تأثير الذكاء الاصطناعي على الأسرة المصرية، مؤكدًا أنه أصبح عاملًا مؤثرًا في علاقات الزوجين والأبناء وأحيانًا سببًا للخلافات الزوجية، وهذا يؤكد على أن الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي يتطلب وعي وفكر منظبط.

الذكاء الاصطناعي والطلاق

وأوضح وليد رشاد، خلال حوار على قناة "المحور"، أن الذكاء الاصطناعي بدأ يدخل في الخلافات الزوجية واختيارات الزواج فبعض الشباب أصبح يلجأ إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي لمعرفة من المخطئ في الخلاف بينه وبين الزوجة أو الزوج، وأحيانًا لتحديد قرار قبول أو رفض شريك محتمل للزواج، مضيفًا أن هذه الظاهرة بدأت تؤثر على الاستقرار الأسري والسلطة الأبوية، حيث أن الأبناء يسبقون آباءهم في التعامل مع التكنولوجيا، ما يؤدي إلى اختلالات في العلاقات التقليدية داخل الأسرة.

وأشار المشرف على برنامج بحوث الشباب، إلى أن التطبيقات الذكية بدأت تؤثر على السلطة الأبوية، حيث أصبح الأطفال أكثر قدرة على التعامل مع هذه التكنولوجيا مقارنة بوالديهم. وذكر تجربة عملية، حيث استخدم طفل أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي لاستشارة البرنامج حول كيفية التعامل مع والده الذي يمنعه من الخروج، لتوجيهه بطريقة قد تقلل من احترامه للسلطة الأبوية، مؤكدًا أن هذا التطور يستدعي وعيًا أكبر من الأسرة للتعامل مع التطبيقات الحديثة بشكل صحيح.

البعد التشريعي وأهمية القوانين

وشدد وليد رشاد، على أهمية التشريعات لمواكبة التطور السريع للذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى توصيات مؤتمر نظمته المركز حول الأبعاد الاجتماعية والقانونية للذكاء الاصطناعي، والتي أكدت ضرورة إعادة النظر في قوانين تقنية المعلومات وجرائم المعلومات كل عامين، وإصدار قوانين خاصة بالذكاء الاصطناعي تتماشى مع سرعة التطور التكنولوجي، وأن التشريع يجب أن يكون قريبًا من الواقع، بحيث يمكن مواجهة الجرائم الجديدة والتحديات القانونية الناشئة عن استخدام الذكاء الاصطناعي.

وأكد المشرف على برنامج بحوث الشباب، أن المواجهة الأهم ليست تشريعية فقط، بل تتعلق بالوعي المجتمعي، حيث يجب أن يكون لدى كبار الأسرة وعموم المواطنين فهم كافٍ لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وكيفية استخدامها دون أن تضر بالعلاقات الأسرية أو الحقوق الشخصية، فضًلا عن أن التعليم المستمر وإشراك الأسر في الدورات التوعوية حول الذكاء الاصطناعي يمثل خط الدفاع الأول ضد أي تأثير سلبي محتمل.

الدكتور وليد رشاد
الدكتور وليد رشاد

توصيات عملية لمواجهة التحديات

واختتم الدكتور وليد رشاد، بالتأكيد على أن المؤسسات البحثية قدمت 38 بحثًا علميًا خلال المؤتمر، تتعلق بفرص وتحديات الذكاء الاصطناعي في المجتمع المصري، مشددًا أن هذه التوصيات ستُعرض على مجلس الوزراء لتطبيقها على مختلف الوزارات، لضمان إصدار قوانين وسياسات فعالة تحمي الأسرة والمجتمع من المخاطر الجديدة، مع متابعة دورية لكل التطورات في هذا المجال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء