رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصر تودع 2025 بـ«زخات الشهب».. و«البحوث الفلكية» تكشف موعد «كسوف الأقصر»

زخات الشهب
زخات الشهب

تشهد سماء مصر والوطن العربي هذه الأيام واحدة من أجمل  الظواهر الفلكية مع بداية فصل الشتاء، حيث تزين «زخات شهب الدبيات» الأفق في مشهد بديع ينتظره هواة الفلك والمتخصصون سنوياً، ليكون بمثابة الوداع الفلكي الأخير لعام 2025.

قال الدكتور أشرف شاكر، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، إن الشهب هي عبارة عن صخور صغيرة وغبار فضائي يحترق بمجرد دخوله الغلاف الجوي للأرض، مخلفاً وراءه ذيولاً ضوئية تشبه الألعاب النارية، مضيفا أن "شهب الدبيات" تحدث نتيجة مرور الأرض في مسار مذنب قديم، حيث تجذب الجاذبية الأرضية بقايا هذا المذنب. وسميت بهذا الاسم نسبة إلى كوكبة "الدب الأصغر" التي تبدو الشهب وكأنها تنطلق منها جهة الشمال.

ظاهرة فلكية

وطمأن رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، خلال لقاء له على القناة الاولى المواطنين بأن رصد هذه الظاهرة لا يحتاج إلى تلسكوبات أو أجهزة معقدة، حيث يمكن رؤيتها بالعين المجردة بشرط توافر الآتي التوقيت المثالي: فترة ما قبل الفجر هي الأنسب لرصد "الدبيات"، المكان: يفضل الابتعاد عن صخب المدن والتلوث الضوئي (مثل منطقة وسط البلد) والتوجه إلى أماكن مظلمة تماماً، المعدل، حيث يبلغ معدل هذه الزخة حوالي 10 شهب في الساعة، وهو معدل هادئ مقارنة بزخات أخرى.

وكشف رئيس قسم الفلك عن الظواهر المرتقبة في مطلع عام 2026، مشيراً إلى "شهب الرباعيات" التي ستصل ذروتها في 3 يناير المقبل، إلا أنه استدرك بأن رصدها قد يكون صعباً هذا العام بسبب غيوم الشتاء وتزامنها مع وجود القمر في مرحلة "البدر" الذي يطغى ضوؤه على الشهب الضعيفة.

حدث تاريخي في الأقصر 2027

وفي سياق متصل، أعلن "شاكر" عن ترقب العالم لحدث فلكي مهيب سيحدث في 2 أغسطس 2027، وهو الكسوف الكلي للشمس الذي ستشهده مدينة الأقصر، مؤكدا أنه ستظلم الدنيا تماماً في عز الظهر لمدة 6 دقائق و20 ثانية، وهي ظاهرة لن تتكرر في الأقصر إلا بعد 100 عام.، ودعا إلى ضرورة الترويج السياحي لهذا الحدث منذ الآن، مشيراً إلى أن العديد من الفنادق في الأقصر بدأت بالفعل في استقبال حجوزات من سياح أجانب لمتابعة هذا الكسوف الذي يعد من أطول الكسوفات الشمسية زمناً.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء