رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى وفاته.. لمحات من حياة أمير الصحافة المصري محمد التابعي

محمد التابعي
محمد التابعي

تحل اليوم ذكرى وفاة الكاتب والصحفي  محمد التابعي، الملقب بـ«أمير الصحافة»، الذي رحل عن عالمنا في 24 ديسمبر 1976 عن عمر ناهز 80 عامًا، وعرف التابعي بنزاهته الصحفية وسعيه الدؤوب لنصرة الحق ومحاربة الظلم، تاركًا إرثًا غنيًا من المؤلفات والمبادرات الصحفية التي أثرت الإعلام المصري.

مولده ومسيرته

وُلد محمد التابعي في 18 مايو 1896 بمحافظة بورسعيد، وتميز بأناقته وذوقه الرفيع، حتى لقّب بـ«أمير الصحافة المصرية»، درس بالمدرسة الأميرية في المنصورة، ثم الثانوية السعيدية، قبل أن يحصل على ليسانس الحقوق عام 1923.

عمل في إدارة التموين بالسويس ثم في قلم الترجمة بمجلس النواب، قبل أن يختار الصحافة ساحة لإظهار مهاراته، فكتب مقالاته بأسلوب نقدي حاد تحت أسماء مستعارة.

إنجازاته الصحفية والنقابية

أسس التابعي مجلة «آخر ساعة» عام 1934، وشارك في تأسيس جريدة «المصري» مع محمود أبو الفتح وكريم ثابت، كما كان من مؤسسي أول نقابة للصحفيين في مصر، التي شكلت مجلسها المؤقت عام 1941، وضم أبرز رموز الصحافة المصرية آنذاك، كان التابعي رائدًا في كتابة المقالات الساخرة التي تفضح الظلم، وأطلق أسماء هزلية لشخصيات سياسية لتوصيل رسالته بأسلوب فريد.

مؤلفاته

ترك محمد التابعي إرثًا أدبيًا ثريًا، من أبرز مؤلفاته: «من أسرار الساسة والسياسة»، «أسمهان تروي قصتها»، «بعض من عرفت»، «لماذا أقتل»، و«مذكرات موظف مصري»، ومن أقواله الشهيرة: «أن يفوتك 100 سبق صحفي أفضل من أن تنشر خبرًا كاذبًا»، و«رسالتي الصحفية أن أحارب الظلم أياً كان وأقول الحق ولو خالفت في ذلك».

مكانته الإعلامية وأسلوبه الساخر

عرف التابعي بحضوره في الأحداث التاريخية، إذ كان الصحفي المصري الوحيد الذي رافق العائلة الملكية في رحلتها إلى أوروبا عام 1937 وتعد كتاباته وأسلوبه الساخر مدرسة خاصة في الصحافة المصرية، ساهمت في تشكيل أجيال من الصحفيين البارزين مثل إحسان عبد القدوس وحسنين هيكل وكامل الشناوي وغيرهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء