ما حكم من يقطع أرزاق الناس؟ احذر هتتحاسب دنيا وآخرة
ما حكم من يقطع أرزاق الناس؟ سؤال يتردد على دار الإفتاء بكثرة، يطرحه أولئك المظلومون الذي انقطع مصدر رزقهم ويرغبون في معرفة عقاب الله للمتسببين في ذلك، ففي كثير من الأحيان، يأخذ الإنسان الغرور ويتجبر على الناس خاصة إذا كان في منصب يسمح له بـقطع الرزق، وينسى أن الله رقيب عليه وعلى أفعاله، وأن الرزق بيد الله يؤتيه من يشاء.

ما حكم من يقطع أرزاق الناس؟
وفي هذا الصدد، قال الشيخ عمرو الورداني، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن قطع أرزاق الناس أو التسبب في أي نوع من أنواع الأذى لأي إنسان، يعد شكل من أشكال الظلم، والظلم ظلمات يوم القيامة.
وأضاف أن الظلم يعمي بصيرة الإنسان لدرجة تجعله لا يرى قدرة الله عليه، فيتجبر ويظلم، ثم يحاسبه الله على ظلمه في الدنيا والآخرة.
وشدد على أن الله تعالى، يكره الظلم، مستشهدًا بما جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما روى عن الله تبارك وتعالى، أنه قال: «يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا، فلا تظالموا، يا عبادي، كلكم ضالٍ إلا من هديته فاستهدوني أهدكم».
عقاب من يقطع أرزاق الناس
وذكر أمين الفتوى أن الله تعالى وصف الشرك بأنه ظلم عظيم، منوهًا أن هذا يدل على عظم ذنب الظلم عند الله سبحانه وتعالى، منبهًا من أن الظلم يبعد البركة ويفقد الإنسان سلامه النفسي ويجعله ينتقل من تعاسة إلى أخرى.
واختتم حديثه بالتأكيد على الواجب على الإنسان أن يبتعد عن الظلم؛ لأن الظلم ظلمات في الدنيا والأخرة، مبينًا أن الله سبحانه وتعالى نور، فمن أراد أن يتقرب إلى الله عليه بالابتعاد عن الظلم.