رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ذكرى حريق 1851.. قصة مكتبة الكونجرس الأمريكية وأيقونتها الثقافية

حريق مكتبة الكونجرس
حريق مكتبة الكونجرس

في مثل هذا اليوم من عام 1851، شهدت مكتبة الكونجرس بالعاصمة الأمريكية واشنطن حريقًا هائلًا أتى على ثلثي مجموعتها التي كانت تضم 55 ألف مجلد، من بينها مكتبة الرئيس الأمريكي السابق توماس جيفرسون، الحريق شكل نقطة تحول في تاريخ المكتبة، مما دفع لإعادة بنائها وتوسيعها لتصبح اليوم أكبر مكتبة في العالم وأكثرها تنوعًا.

تأسيس مكتبة الكونجرس

تأسست مكتبة الكونجرس عام 1800 لدعم أعضاء الكونجرس بالمعلومات، بمخصص مالي قدره خمسة آلاف دولار. ساهم الرئيس توماس جيفرسون في بناء نواتها من خلال بيع مكتبته الشخصية عام 1815 لتعويض الخسائر التي لحقت بالمكتبة إثر حريق البريطانيين في 1814.

الحريق وجهود إعادة البناء

اندلع حريق عام 1851 نتيجة عيب في إحدى المداخن، مخلفًا تدمير حوالي 35 ألف كتاب من أصل 55 ألفًا. بعد الحادث، قدم المهندس توماس والتر خطة لبناء جناح جديد مقاوم للنيران، وتم افتتاحه عام 1853 وسط احتفاء واسع ولقب بـ«أكبر جناح في العالم».

التحول إلى مكتبة وطنية وأهم إضافاتها 

في عام 1865، أُضيف جناحان جديدان بقرار من الكونجرس، كما صدر قانون الإيداع عام 1870 الذي يلزم المؤلفين بإيداع نسختين من كل كتاب، ليصبح بذلك مكتبة الكونجرس المكتبة الوطنية الرسمية للولايات المتحدة، هذا التدفق الكبير من الكتب أدى لنقل المكتبة إلى مبنى أوسع لاستيعاب مجموعاتها الضخمة.

المكتبة اليوم وأهميتها الثقافية

تعد مكتبة الكونجرس اليوم أيقونة ثقافية ومعرفية، تضم أكثر من 130 مليون مادة متنوعة، منها 29 مليون كتاب ومواد مطبوعة بـ460 لغة، إلى جانب ملايين الوثائق القانونية والخرائط والموسيقى والأفلام. تمتد رفوفها لمسافة 856 كيلومترًا، لتكون أكبر مكتبة في العالم وأكثرها تنوعًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء