رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

119 عامًا على تدشين خزان أسوان.. أول سد عملاق حمى مصر من الفيضان

سد أسوان
سد أسوان

يمثل خزان أسوان، أو سد أسوان القديم، علامة فارقة فى تاريخ التنمية بمصر، كأول مشروع هندسى عملاق للتحكم فى مياه النيل وحماية الأراضى الزراعية من أخطار الفيضان.

وبعد أكثر من قرن على افتتاحه، لا يزال الخزان شاهدًا على مرحلة مهمة من التخطيط المائى وتوليد الكهرباء، بالتوازى مع مشروعات حديثة تهدف للحفاظ عليه وإطالة عمره الافتراضى.

التنمية والتحكم فيضان النيل

أُنشئ خزان أسوان قبل بناء السد العالى بنحو 60 عامًا، حيث بدأ العمل فيه عام 1899، ووضع حجر الأساس الخديوى عباس حلمى الثانى، وتم افتتاحه رسميًا عام 1902،ويعد أول سد يُشيد بهذا الحجم فى العالم آنذاك، ومشروعًا رائدًا للتحكم فى مياه النيل وتخزينها خلال موسم الفيضان، ثم تصريفها بالكميات المناسبة للرى فى فترات التحاريق.

وشيد الخزان من حجر الجرانيت المتوافر بأسوان، بطول بلغ 2141 مترًا وعرض 9 أمتار، ويضم 180 بوابة، كما استُغلت المياه المندفعة منه لإنشاء محطتى توليد كهرباء بأسوان، إلى جانب طريق يربط بين ضفتى النيل الشرقية والغربية.

حماية الخزان

مع تزايد الاحتياجات المائية، تقرر رفع منسوب الخزان على مرحلتين؛ الأولى بين عامى 1907 و1912 بارتفاع 5 أمتار، والثانية بين 1929 و1933 بارتفاع 9 أمتار، ليصل منسوب المياه إلى 36 مترًا فوق قاع النهر الأصلى، وبعد إنشاء السد العالى جنوب الخزان بنحو 6 كيلومترات، أصبح دور خزان أسوان يقتصر على تنظيم المياه أسفل السد العالى، وفى إطار الحفاظ على هذا الأثر الهندسى، بدأت الحكومة تنفيذ محور مرورى بديل بالقرب من الخزان، بعد ثبوت تأثر جسمه بالحركة المرورية.

ويبلغ طول المحور 4.5 كيلومترات وعرضه 30 مترًا، ويضم 3 حارات فى كل اتجاه و4 كبارى رئيسية، بتكلفة تقدر بنحو 2 مليار جنيه، بهدف تخفيف الضغط عن الخزان، وتحسين الحركة المرورية والسياحية، وربط الطرق الرئيسية شرق وغرب النيل، وتيسير الوصول إلى مطار أسوان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء