وزير الخارجية يتسلم وثائق تاريخية بعد ترميمها في دار الكتب
زار وزيرا الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، والدكتورأحمد فؤاد هنو، الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، مساء أمس الثلاثاء، لتسلم وثائق تاريخية كانت الوزارة قد أودعتها الهيئة لترميمها.
مستندات تاريخية تخص الخارجية

وتسلم وزير الخارجية وثائق ومستندات وخرائط تاريخية، بعد ترميمها بالهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، وكان في استقبالهم الدكتور أسامة طلعت رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، حيث تفقدا غرف الاطلاع على الوثائق، ومركز الرقمنة، ومعامل الترميم، كما اطلعا على الإمكانات الفنية والتقنية المستخدمة في حفظ وترميم الوثائق والمستندات الرسمية.
وأشاد الوزير بدرعبد العاطي بجهود الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية في ترميم الوثائق والمستندات ذات القيمة، مثمناً الدور الحيوى الذى يضطلع به في حفظ تراث وتاريخ مصر القومي والذى يعد بمثابة الذاكرة المؤسسية للدولة المصرية، مؤكداً أهمية هذا الدور في الحفاظ على الوثائق الرسمية للدولة المصرية.
وقام الوزير عبد العاطي خلال الجولة باستلام الوثائق والمستندات والخرائط الخاصة بوزارة الخارجية، والتي تم الانتهاء من ترميمها داخل معامل دار الكتب والوثائق القومية، في إطار التعاون القائم بين الجانبين في مجالات الترميم والرقمنة، والتي شملت ١٣ خريطة و٢٢ وثيقة و٤٣ اتفاقية تم إبرامهم في عهد نظارة الخارجية ووزارة الخارجية في العهد الملكى، وذلك تمهيداً لتضمين تلك الوثائق فى متحف وزارة الخارجية المقرر افتتاحه بمقر الوزارة قريباً.
وأكد وزير الخارجية الحرص على مواصلة التعاون المثمر مع دار الكتب والوثائق القومية في مشروعات ترميم ورقمنة الوثائق والمعاهدات والخرائط ذات القيمة التاريخية التي تمتلكها الوزارة، بما يسهم في حفظها وتيسير الاطلاع عليها. كما أشاد بالتعاون القائم بين وزارتى الخارجية والثقافة، مؤكداً الحرص على دعم المكون الثقافي فى العمل الدبلوماسى باعتباره ركيزة أساسية وأداة هامة في السياسة الخارجية المصرية.
مجموعة من المعاهدات التاريخية
وكانت دار الكتب والوثائق القومية قد تسلمت في يونيو الماضي مجموعة من الوثائق التاريخية التي تخص وزارة الخارجية لترميمها، حيث تسلُّمت دار الكتب والوثائق القومية المرحلة الأولى من الوثائق التي تشمل مجموعة من المعاهدات الدولية التي تعود للقرنين التاسع عشر والعشرين، بالإضافة إلى نسخة نادرة من "أطلس القطر المصري".
وأشاد وزير الخارجية بالتعاون القائم مع وزارة الثقافة، مؤكدًا أن دعم البُعد الثقافي في العمل الدبلوماسي يُعد ركيزة أساسية في السياسة الخارجية المصرية، ووسيلة فعّالة لبناء الجسور الحضارية بين مصر والعالم. كما ثمّن الوزير الدور الحيوي الذي تضطلع به دار الكتب والوثائق القومية في حفظ تراث وتاريخ مصر، بوصفها الذاكرة المؤسسية للدولة منذ عام 1870م.
وأكد الوزير عبد العاطي على تطلع الوزارة لتعزيز التعاون في ترميم المعاهدات الدولية والكتب والمراجع والخرائط ذات القيمة التاريخية، إلى جانب دعم المشروعات المتعلقة برقمنة الوثائق وتيسير الوصول إليها.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد فؤاد هنو، أهمية هذه الوثائق كونها تؤرخ لحقب مهمة من تاريخ الدولة المصرية، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون لعقد ندوات وفعاليات ثقافية وطباعة إصدارات تضم هذه المعاهدات لتعريف الأجيال الجديدة بها، وربطها بجذورها.