رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تمارا حداد: عام 2026 سيكون "الأكثر صعوبة" على القضية الفلسطينية|فيديو

الكاتبة والمحللة
الكاتبة والمحللة السياسية، تمارا حداد

أكدت الكاتبة والمحللة السياسية، تمارا حداد، أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن أقطاب الحكومة الإسرائيلية، وفي مقدمتهم "كاتس"، تعكس العقيدة الأيديولوجية الراسخة لهذا الائتلاف اليميني الذي لا يؤمن بالتسوية، بل يسعى لفرض واقع "حسم الصراع" عبر تعميق الاستيطان في شمال غزة وتوسيع السيطرة الجغرافية.

استيطان قطاع غزة

وأشارت الكاتبة الصحفية خلال لقاء لها على قناة "النيل للأخبار" إلى أن عام 2026 يمثل المحطة الفاصلة في استراتيجية الحكومة الحالية، حيث تهدف إلى تحويل السيطرة العسكرية في قطاع غزة، وتحديداً في "الخط الأصفر"، إلى واقع استيطاني ملموس، موضحا أن أطماع الحكومة لا تتوقف عند نقاط محددة، بل تمتد لتشمل ما تبقى من أراضي القطاع، تماشياً مع تصريحات سموتريتش ونتنياهو التي تصب في ذات السياق ضم أكبر قدر ممكن من الأراضي الفلسطينية في الضفة وغزة.

واعتبرت المحللة السياسية أن توقيت هذه التصريحات يحمل رسائل سياسية مزدوجة؛ فهي من جهة استباق للقاء المرتقب بين نتنياهو وترامب نهاية الشهر الجاري، ومن جهة أخرى إعلان صريح برفض أي ضغوط لترسيخ خطة السلام الأمريكية، مؤكدة أن تصريحات كاتس تتنافى كلياً مع رؤية ترامب التي تتحدث عن انسحاب تدريجي والتزامات إسرائيلية، بينما العقلية اليمينية الحاكمة لا تضع  الانسحاب ضمن قاموسها السياسي.

تجميد المسار السياسي وحسابات الانتخابات

وفيما يخص المرحلة الثانية من الخطط الدولية، أكدت "حداد" أن الوضع الحالي يشهد حالة من "التجميد"، مبررة ذلك بوجود قيادة إسرائيلية ترفض مسارات التسوية أو الضغوط من الوسطاء، لافتة إلى أن عام 2026 سيكون "الأكثر صعوبة" على القضية الفلسطينية، حيث ستلجأ الحكومة المتشددة إلى تصعيد النهج الاستيطاني كوقود لحملتها الانتخابية المقررة في سبتمبر أو أكتوبر 2026، بهدف إرضاء القاعدة اليمينية وضمان البقاء في السلطة، مما يجعل المشهد السياسي أمام انسداد كبير وتحديات وجودية.

 

قال وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، أمس الثلاثاء، عن إقامة مستوطنات في شمال غزة، مما يتناقض مع خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تتضمن انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية.

وأضاف كاتس خلال مشاركته في فعالية في الضفة الغربية المحتلة،: "بعون من الرب، وعندما يحين الوقت"، ستنشئ إسرائيل مواقع استيطانية في شمال قطاع غزة، في مواقع المستوطنات الإسرائيلية التي تم إخلاؤها قبل 20 عامًا.

وأشار وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي كاتس، سيتم ذلك "بالطريقة الصحيحة وفي الوقت المناسب".

كما تحدث كاتس، وهو عضو في حزب ليكود اليميني، عن "ثورة كبرى" في الضفة الغربية، حيث وافقت إسرائيل مؤخرًا على إنشاء مستوطنات إضافية هناك.

وتُعد المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي التي يطالب الفلسطينيون بأن تكون جزءًا من دولة مستقبلية لهم، غير قانونية بشكل واسع من قبل المجتمع الدولي وتُعتبر عائقًا رئيسيًا أمام التوصل إلى تسوية سلمية عبر التفاوض.

وفي أغسطس الماضي، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لا تعتزم احتلال، وإعادة استيطان قطاع غزة، وصرح آنذاك بقوله "هذه ليست سياستي".

إقامة 19 مستوطنة

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أقرت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، ممثلة بالمجلس السياسي والأمني المصغر المعروف بـ"الكابينت"، خطة لإحياء 19 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تصعيدية أثارت تحذيرات فلسطينية وأممية واسعة. 

وجاء هذا التصديق بناء على طلب وزير المالية المتشدد، تسلئيل سموتريتش، خلال جلسة، بحسب ما أفادت القناة الـ14 الإسرائيلية، وفقًا لقناة "الجزيرة".

خطة تفكيك المستوطنات في قطاع غزة

وتضم القائمة مستوطنات جديدة بالكامل، إلى جانب مستوطنات قائمة ستخضع لإجراءات تنظيمية، من أبرزها "غانيم" و"كاديم" اللتان تم إخلاؤهما عام 2005 ضمن خطة تفكيك المستوطنات في قطاع غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء