إسماعيل طماح: قوات الإخوان بحضرموت تورطت في عمليات إرهابية|حوار
تتصاعد الأحداث في جنوب اليمن بعد سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظة حضرموت النفطية بالكامل وطرد القوات الشمالية من وادي حضرموت، مما أدى لخطوات تصعيدية من الحكومة الشرعية وانسحاب الكثير من وزرائها من عدن إلى الرياض، ولذلك حاورت “إيجبتك” إسماعيل طماح قائد وحدات مكافحة الإرهاب بالحازم الأمني بالعاصمة عدن حول تأثير السيطرة على محافظة حضرموت وما سيترتب عليه وهل فكرة استقلال الجنوب العربي أصبح أمرًا واقعًا، وتأثير السيطرة في وقف عمليات الإرهاب، وإلى نص الحوار:
كيف ترى عملية وادي حضرموت والسيطرة على سيئون؟
القوات المسلحة الجنوبية تخوض مواجهة حاسمة لتحرير كامل محافظة حضرموت من سيطرة قوات الاحتلال الإخوانية الحوثية، والعملية العسكرية لطرد هذه القوات من وادي حضرموت وسيئون كانت أمراً وارداً ومطروحاً منذ البداية، وجاءت الآن في الوقت المناسب، والتحرك الحالي يهدف إلى طرد أي قوات شمالية متواجدة في حضرموت وتحرير كل شبر من المحافظة.
هل ستخضع المحافظة بالكامل لقوات المجلس الإنتقالي الجنوبي؟
النصر النهائي بات وشيكاً، نحن الآن في صدد المواجهة، هناك بضعة أيام للنصر الحاسم والنهائي، وتأمين المحافظة بالكامل من قبل قواتنا المسلحة العسكرية والأمنية الجنوبية، والحمد لله هذا بفضل الله ثم بفضل قواتنا المسلحة الجنوبية الأشاوس، حيث أن القوات المسلحة الجنوبية مكلفة بالسيطرة الكاملة على كل المناطق العسكرية والأمنية في محافظة حضرموت، ومخولة بالحفاظ وتأمين كل المؤسسات والمنشآت الحيوية بالمحافظة.
كيف ترى الإرهاب في الجنوب ودور جماعة الإخوان المسلمين؟
الجنوب لم يعرف الإرهاب لأن الجنوب كله سنة وسكان متفاهمين ومتعايشين وكان دولة متقدمة وشعب واعي ومثقف، إلا عندما تمت الوحدة عام 1990 وتم رفض تلك الوحدة في عام 1994 من قبل شعب الجنوب، فاستدعى علي عبد الله صالح والقيادي الإخواني عبد المجيد الزنداني قيادات تنظيم القاعدة من أفغانستان إلى الجنوب وأعلنوا فتولى باستباحة دم شعب الجنوب، ومن يقود الإرهاب حاليا هم جماعة الإخوان وحزب الإصلاح، وهم العقد السياسي المخطط والمدبر والمنفذ للإرهاب في الجنوب، وهناك خطة سياسية قذرة لاستغلال التعاطف مع غزة لاستقطاب التيارات المتشددة والقيام بعمليات ضد الجنوب.
هل كانت القوات المتمركزة في وادي حضرموت مسئولة عن العمليات الإرهابية في الجنوب؟
بالفعل القوات التي تسيطر على وادي حضرموت سابقاً كانت ترعى الإرهاب، وتوجد أدلة تثبت تورطها في زعزعة الأمن في المنطقة، حيث عندنا ما يثبت أن تلك القوات الإخوانية الحوثية التي كانت تسيطر على وادي حضرموت كانت خلف العمليات الإرهابية الذي تتعرض لها حضرموت وشبوة وأبين وعدن.
المجلس الانتقالي الجنوبي لم يطلب من إعضاء الحكومه المغادره، انما تمت المغادرة لبعض الوزراء ممن يرجعون للمناطق الشمالية والمنتمون لحزب الإخوان المسلمين “حزب التجمع اليمني للإصلاح” بينما هناك بعض الوزراء لازالو متواجدين في عدن.
ماهي الخطوات القادمه للجنوب؟
حاليآ علينا مسئولية كبيرة بعد استكمال السيطرة على كافة المحافظات الجنوبية من قبل قواتنا المسلحة الجنوبية، وهو العمل على تأمين الجنوب ومنافذه كافة برآ وبحرآ وحماية وتشغيل كل المنشئات والمؤسسات الحيوية، وبسط الأمن والاستقرار في كافة أرجاء تراب الجنوب العربي، مما يساهم في قطع كلي لكل خطوط التهريب والإمداد الذي كانت تصل للمليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية، وهذا الأمر جزء أساسي وهدف رئيسي من ضمن أهداف التحالف العربي في اليمن الذي نحن شريك أساسي فاعل فيه.