«الصحفيين» تتسلم وثائق نادرة للمقاومة الشعبية ببورسعيد| صور
تسلّمت نقابة الصحفيين، اليوم الثلاثاء، مجموعة نادرة من وثائق أبطال المقاومة الشعبية من أبناء مدينة بورسعيد الباسلة، التي توثق العدوان الثلاثي عام 1956.
جاء ذلك خلال احتفالية نقابة الصحفيين بمناسبة عيد النصر على العدوان الثلاثي عام 1956، والتي تهدف إلى إحياء ذكرى البطولة والصمود، وتأكيد أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال القادمة.
وثائق وصور نادرة من قلب الحدث
وضمّت الوثائق المجموعة الكاملة الأصلية لمنشورات هيئة تحرير شعب مصر «هاتاشاما»، إلى جانب منشورات قوات العدوان وردود المقاومة الشعبية عليها.
كما شملت الوثائق صورًا موثقة للمنشورات التي ألقتها طائرات العدوان البريطانية على سكان بورسعيد، والمنشورات التي ردت بها المقاومة الشعبية.
وعرضت نقابة الصحفيين، اليوم الثلاثاء، الفيلم الوثائقي النادر «فليشهد العالم»، الذي يوثق وقائع العدوان الثلاثي على بورسعيد، وتصدي وصمود الشعب الباسل في مواجهة ثلاث دول كبرى لإحباط عدوانهم.
الفيلم الوثائقي النادر «فليشهد العالم» من إنتاج وزارة الإرشاد القومي في ذلك الوقت، والمعروفة حاليًا باسم وزارة الثقافة.
وكرمت نقابة الصحفيين، عددًا من أبطال المقاومة الشعبية في مدينة بور سعيد، خلال الاحتفال بعيد النصر على العدوان الثلاثي عام 1956، تقديرًا لتضحياتهم من أجل حماية الوطن، وتركوا إرثًا وطنيًا يُحمل في الذاكرة للأجيال القادمة.
وتصدت المقاومة الشعبية في مدينة بور سعيد ببسالة ضد جيوش القوى العظمى، في واحدة من أهم وأخطر معارك مصر في العصر الحديث.
أبطال المقاومة
وشهدت الاحتفالية تكريم مجموعة من أبرز أبطال المقاومة، وهم: أم الفدائيين أمينة الغريب، والأبطال المقاومون محمد حمد لله، سيد عسران، محمد أحمد رجب، السيد المغربي هنداوي، حامد الألفي، الدكتور يحيى الشاعر، محمد مهران، والفدائية زينب الكفراوي، والفنان العازف محمود غندر.
كما تم تكريم الكاتبة الكبيرة أمينة شفيق (تسللت إلى بورسعيد متنكرة في زي صياد لتغطية الأحداث، وشاركت مع المقاومة في كتابة المنشورات على الآلة الكاتبة)، والكاتب الراحل: مصطفى شردي (فضح العدوان من خلال تصوير فظائعه، وتصدرت صوره وسائل الإعلام المصرية والعالمية)، والدكتور مصطفى الحفناوي لدوره في تأميم قناة السويس.
وشهدت احتفالية عيد النصر على العدوان الثلاثي 1956 في نقابة الصحفيين، حفل فرقتي «الفنون الشعبية» و«السمسمية» بورسعيد.















