رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

راع بالكنيسة الإنجيلية: لا يوجد في مصر ما يعرف بـ«الصهيونية المسيحية»

القس أمير ثروت
القس أمير ثروت

أكد القس أمير ثروت، راعي الكنيسة الإنجيلية في الفجالة، على أن مصطلح "المسيحية الصهيونية" غير دقيق تمامًا، موضحًا أن المسيحية، بما أن أساسها هو المحبة والسلام التي تجسدها تعاليم المسيح عليه السلام، لا يمكن أن تُصنف في سياق توجه سياسي مثل الصهيونية، لأن الأخيرة هي اتجاه سياسي بحت، وليس دينيًا. 

لا يوجد في مصر ما يعرف بـ"الصهيونية المسيحية"

 

وأضاف ثروت، خلال  برنامج "حديث القاهرة" المذاع على قناة "القاهرة والناس"، أنه من غير المعقول ربط المسيحية بهذا المفهوم السياسي الذي يستند إلى مصالح وأهداف قد تكون بعيدة عن جوهر الديانة.

 

و شدد ثروت، على أنه لا يوجد في مصر ما يعرف بـ "الصهيونية المسيحية"، مؤكدًا أن جميع المسيحيين في مصر يرفضون تمامًا التعاطف أو الوقوف إلى جانب إسرائيل، موضحًا أن هناك بعض المسيحيين في أماكن أخرى قد يتعاملون مع القضايا السياسية من زاوية معينة، لكنه في مصر لا يُعتبر هذا التوجه سائدًا.

 

 "الصهيونية"هي اتجاه سياسي وليس دينيًا 

 

وأشار القس أمير ثروت، إلى أن الكنيسة الإنجيلية المصرية هي كنيسة مستقلة إداريًا، ولا تتبع الكنيسة الإنجيلية الأمريكية، كما أنها مسؤولة عن ما تتبناه من عقيدة وتفسير الكتاب المقدس، خصوصًا في ما يتعلق بـ العهد القديم، وبذلك تكون الكنيسة مستقلة في مواقفها العقائدية، وليست جزءًا من أي توجه سياسي خارجي.

 

وأوضح أمير ثروت، أن "الصهيونية" هي اتجاه سياسي، وليس دينيًا كما يحاول البعض تصويره، مؤكدًا أن كلمة "صهيون" التي وردت في الكتاب المقدس تشير إلى "حصن" أو مكان، وليس لها علاقة بالأهداف السياسية التي تحاول بعض القوى استخدامها لتحقيق مصالح سياسية، مستشهدًا بالاستغلال السياسي من قبل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي يحاول استثمار النصوص الدينية لتحقيق أهداف سياسية تتعلق بالاستعمار وفرض السيطرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء