رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ورشة «التدريب الثقافي» تواصل فعالياتها لليوم الثالث على التوالي

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

تواصلت فعاليات الورشة التدريبة "التدريب الثقافي" لليوم الثالث على التوالي، المنعقدة بمقر إعداد القادة الثقافين بمصر الجديدة، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والتي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تنمية مهارات العاملين في مجال التسويق الثقافي، وتطوير آلياته لجذب جمهور أوسع.

 

وشهد اليوم الثالث محاضرة بـعنوان "أليات التخطيط للحملات التسويقية للأنشطة الثقافية"، قدمتها الدكتورة لميس النجار أستاذ التسويق بكلية الإعلام جامعة القاهرة، واستهلتها بتعريف الخطة التسويقية موضحة أنها وثيقة استراتيجية تحتوي على تحليل مفصل للأهداف التسويقية المتعلقة بالأنشطة الثقافية والخطوات التي يجب اتباعها لتحقيق الأهداف، والوصول إلى الجمهور المستهدف مع الأخذ في الاعتبار احتياجات السوق والمنافسة.

 

الخطة التسويقية

 

وأضافت أن الخطة التسويقية ليست مجرد وثيقة جامدة، بل يمكن تعديلها مع تغير الظروف ومتطلبات العمل.

 

كما تطرقت إلى شروط الحملة الدعائية للتواصل مع الجمهور، مشيرة إلى ضرورة تصميم الخطة بناء على تحليل دقيق للموقع الثقافي لتشمل عناصر هامة كاستراتيجيات المزيج التسويقي وجدول زمني للتنفيذ، هذا بالإضافة إلى تخصيص الموارد بشكل فعال، وأيضا تحديد الأهداف بوضوح سواء كانت قصيرة أو طويلة الأجل، مع اختيار القنوات التسويقية الأكثر فاعلية.

 

أهمية التخطيط المسبق للحملات الإعلامية

 

اختتمت حديثها مؤكدة على أهمية التخطيط المسبق للحملات الإعلامية للخدمات الثقافية وذلك بهدف التنبؤ بالمخاطر ووضع استراتيجيات للتعامل معها، وهو ما يوفر لقصور الثقافة مرونة أكبر في مواجهة المتغيرات التي تحدث في أي وقت.

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

أليات تسويق الحرف التراثية

 

أعقب ذلك محاضرة بعنوان "أليات تسويق الحرف التراثية"، قدمها الفنان عبد الحكيم سيد مدير عام الإدارة العامة للحرف التراثية والتقليدية بقطاع الفنون التشكيلية، وعرف خلالها المتدربين بأساليب تسويق للحرف التراثية موضحا أنه يعتمد على مزيج من التسويق التقليدي والرقمي، عبر استخدام المنصات والمواقع الثقافية الفعلية والمعارض، مع التركيز على الجانب الإلكتروني.

 

وأضاف عبد الحكيم، أن الحرف التراثية ليست مجرد مهنة، بل مهارة يدوية متوارثة تعكس أصالة الثقافة المصرية، وتتحول في الوقت ذاته إلى نشاط اقتصادي مهم، فمنتجات الحرف اليدوية، تجذب اهتمام المشترين من الخارج بشكل كبير، لتصبح جزءا من الصادرات المصرية إلى الأسواق العالمية، وأن تعزيز صادرات الحرف اليدوية المصرية يتطلب منظومة متكاملة تشمل السياسات الحكومية، التسهيلات، ودعم القطاع في سلسلة القيمة بدءا من المواد الخام وحتى المنتجات النهائية.

 

واختتم حديثه مؤكدا على أهمية التدريب المستمر للمصنعين والمنتجين لفهم متطلبات التصدير المختلفة، من حيث الكميات والأسعار وآليات الشحن، هذا إلى جانب تطوير التصاميم لتلائم العصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء